مقالات رأي

أبواق شؤم ودعاة إلى جهنم

الكاتب: محمد السيد ابوالعز

حين لا يتكلم صاحب شهادة عليا أو كاتب أو محلل عن مشاكل المجتمع الحقيقية ومآسيه النازلة به وقضاياه الكبرى ثم هو يروج لاتفاقيات عهر مناقضة ومخالفة للدين والفطرة والشرف، فعند إذن سيعرض نفسه لسهام الطعن والنقد والاتهام.

فالملحد في عقيدته الذي يريد أن يروج لاتفاقية سيداو ملبسا على الناس بالشعارات المزخرفة والافتراءات المغلفة لا بد أن يقال له أنت إنسان مرتد كافر ماجن، وليس من حق أحد أن يعترض على اتهامه بهذه الحقائق لأنه هو من بدأ بالشر في قضية لا تغنيه من قريب ولا بعيد، وإن كانت تعنيه فليطبقها أولا على أمه وأخته وزوجته، لا على الطاهرات العفائف المحصنات اللواتي يلتزمن بالطهر والعفاف والحشمة.

إن شعبنا الفلسطيني هو شعب مسلم لا يرضى بغير الإسلام وإن إعطاء أدنى حرية للشعب ستثبت للجهلة والسفلة أن الشعب يريد العفاف بل يريد الإسلام، وأن هذه الأصوات التي تنادي بغير الإسلام هي أصوات شاذة موجهة مأجورة، وقد ثبت ذلك غير مرة تاريخا وواقعا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق