مقالات رأي
أخر الأخبار

شو يعني تغيير الأدوار النمطية للرجل والمرأة؟

الكاتب| إسراء لافي

يعني كل شي بنقول عنه بثقافتنا هاد بنفع للبنت وهاد بنفع للشاب = غلط

وإنه ما في ثقافة بتخص اللباس أو العمل أو المسؤوليات أو الشخصية أو القدرات …إلخ، ما في فروق بناء على الجنس.

وفي طائفة تتحفظ على كلمة “جنس” وتستخدم مقابلها “نوع”!! وبقلك علم أولادك إنه في أنواع من البشر مش جنسين (شوفوا كيف بتظل مفتوحة وبعده بدخل النوع الثالث !)

بكل الأحوال .. الي بفهمه أنا هو نفس المُخرج للي بنادي بمقعد للمرأة في كل شي، في كل انتخابات، وفي كل دائرة، المهم وجود المرأة لا كفاءتها.

وفي قانون سيداو المقترح واضح إنه نفس العقلية بتدير الواقع: المهم المرأة لأجل المرأة دون نظر لكفاءتها، أو نظر لقدراتها.

الي بدهم إياه هو عزل المرأة عن ثقافتها ومجتمعها وبيئتها، ومش مهم وين توقف أو توصل في مسائل بالحياة ما الها علاقة بالنمطية الي بستندوا عليها في القانون وفي غيره من الدورات الجندرية بمسميات كثيرة ، في مسائل إلها علاقة بالسُنة الكونية ، بأصل نشأة وخلق المرأة وخلق الرجل.

لما نتجاوزها بدعوى فكرة الثورة على النمطية، ما بنحقق شي للمرأة غير قطيعتها مع ثقافتها، وخلق حالة من التناقض في داخلها.

في مسائل تُطرح في موضوع الأدوار النمطية هدفها تعليم المرأة “فن الردح” كيف تعارض وترفض، وكيف تجادل، وكيف تخرب حياتها الزوجية خاصة.

على كل مش غلط المرأة تتطور أدوارها في الحياة، وتتعدد مشاركتها في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية، على أساس الكفاءة والقدرة لا إثبات الوجود، فخانة الآحاد موجودة وثابتة لكن شو قيمتها؟

فيما يخص الألوان الزهري والأزرق أنا مع إنه الألوان للجميع بدون تخصيص، بس على هامش النمطية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق