أخبار

ضابط بجهاز مخابرات السلطة.. دور جديد لماجد فرج وحسين الشيخ يطال رواتب الموظفين

نورس نت – رام الله : كشف ضابط كبير في جهاز مخابرات السلطة، عن دور جديد لماجد فرج مسؤول ملف المخابرات وحسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في صناعة الأزمات الأخيرة التي تمر بها السلطة وحكومة محمد اشتية.

وقال المسئول الأمني الكبير الذي اعتاد على نشر تسريبات من داخل جهاز المخابرات العامة على مدار الشهور الماضية تفضح السلوك الأمني والسياسي المشبوه بالدرجة الأولى لرئيس جهاز مخابرات السلطة اللواء ماجد فرج وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ “أن أزمة الرواتب مفتعلة وقد جاءت لضرب قوة الرفض الشعبي للتنسيق الأمني الذي يشرف عليه العميلين فرج والشيخ”.

اتصالات لتسهيل “خطة الضم” الإسرائيلية

وأضاف الضابط: “إن اتصالات جهاز المخابرات العامة لم تكن في وضع أفضل مع الأمريكان من الشهور الأخيرة حتى صار اللواء ماجد فرج يقدم لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية الأفكار الخلاقة والحلول الترقيعية التي تهدف لتمرير عملية الضم دون أي تداعيات أو اشتباكات على الأرض…”

وتابع: “يمكن لي أن أكشف لأول مرة عن وجود اجتماعات دورية جرت وتجري مع مسئولين أمريكان في الفترة الأخيرة، وهذ الاجتماعات اقترحت التدرج في عملية ضم أراضينا في الضفة الغربية  …. علما أنه تم نقل هذه الأفكار أيضا عبر وسطاء أمنيين عرب وأجانب من أجل خلق جبهة تقنع الإسرائيليين بذلك، والظاهر أن الأمريكان قد اقتنعوا بهذه الفكرة ووافقوا على حراك اللواء ماجد بهذا الإطار”

وأشار إلى أنه ورغم الغضب الإسرائيلي من تحرك السلطة لتحشيد الضغط الدولي ضد عملية “الضم الإسرائيلية”، إلا أن اتصالات اللواء ماجد فرج خصوصا منذ شهر أبريل وحتى الآن، كانت تسلم بالأمر الواقع للضم وتطالب بالضم على مراحل وليس إلغاء الضم من أصله”

وأوضح أنه “بناء على ذلك قدمت إسرائيل شكوى للأمريكان تحرض على السلطة وتقول لهم أن المخابرات الفلسطينية تخفي الوثائق الهامة وتستعد للتصعيد بعد الضم، وهو ما راجع حوله المسؤولين الأمريكان قبل أسبوعين اللواء ماجد عبر اجتماع مع جهازنا الذي أنكر ذلك وأبلغهم ماجد فورا أن هذا الكلام مبالغ فيه وأن تسريبات الإعلام مدروسة وتهدف لامتصاص رد فعل الشارع الفلسطيني ونتحداه أن ينكر ذلك”

ولفت إلى أنه “بناء على هذه المراجعة أو التوبيخ الأمريكي تم التوافق بين اللواء ماجد فرج وحسين الشيخ على أن يقوم الأخير بعمل لقاء صحفي مع صحيفة أمريكية عبر نيويورك تايمز من خلال أحد الصحفيين المعروفين جدا، ليتحدث عن الضم وليقدم للأمريكان وعد واضح بعدم سماح الأجهزة الأمنية بحدوث قلاقل أو خلل في الأمن في الضفة الغربية حتى لو حدث الضم وأن السلطة لن تسمح بتطور الرفض الشعبي إلى مواجهة عنيفة مع الاحتلال …. بمعنى أنه قد فرغ كل قصة التحلل من الاتفاقيات من مضمونها وقدم نفسه راعي أمني جديد والأهم أنه قزم رد الفعل الفلسطيني على المستوى السياسي والشعبي ونزع أنياب الشعب الفلسطيني، فلماذا تخاف إسرائيل بعد كلام ماجد وحسين من تنفيذ الضم بعد هذا التطمين المفضوح؟” يتساءل الضابط الكبير في جهاز المخابرات العامة”

تخطيط للقاء غانتس مع الملك عبد الله

وكشف المسئول الأمني الكبير “أن حسين الشيخ هو من يخطط للقاء المتوقع بين بيني غانتس والملك عبد الله الثاني، وأن هذا اللقاء يجري التحضير له بوساطة روسية بطلب فلسطيني وليس طلب أردني، بهدف إرسال رسائل تطمين للأردن بأن الأمور لن تكون ضم كامل وإنما بالتدريج وعلى أساس منع الإخلال بالأمن بالمنطقة، وذلك لأن من يتحكم في قرار السلطة وهما حسين وماجد قبل أي شخص آخر …. وهم يخافون من أن تكون ردة فعل الأردن على الضم قوية، لأنها ستجبرهم على اتخاذ موقف بحجم الموقف الأردني وهم لا يريدون ذلك، ولكن الشيء الإيجابي أن الأردن لم يوافق حتى الآن على لقاء الملك بغانتس وعمان تعرف التفاصيل كلها حول هذه اللعبة وأستبعد موافقة الأردن على هذا اللقاء”

افتعال أزمة الرواتب

وحول أزمة الرواتب يقول الضابط الكبير “أن المشكلة كانت في التنسيق الأمني وليس في التعامل اليومي بغرض تسهيل حركة وحياة الشعب الغلبان ولكن الرئيس أبو مازن صار للأسف يرى الدنيا بعيون حسين الشيخ وماجد فرج الآن وهم من أوعزوا له بإعلان التحلل من الاتفاقيات دون التركيز على التنسيق الأمني بشكله ومحتواه وخطورته …. أما عملية رفض السلطة استلام الحوالة البنكية من أموال المقاصة فكان بإيعاز وتخطيط مشترك بين اللواء ماجد فرج وحسين الشيخ ووزير المالية شكري بشارة دون علم الدكتور محمد اشتيه إلا بعد اتخاذ القرار”

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق