مقالات رأي
أخر الأخبار

فضائل التسبيح لله عز وجل

الكاتب | همام مرعي

التّسبيح : هو قول (سبحان الله) الذي يعني تمجيد الله تعالى وتقديسه وتنزيهه عن كلّ نقص وعيب .
ويأتي التسبيح عقب رؤية مظاهر عظمة الله وقدرته في الوجود ، فهو إقرار لله بالعظمة والقدرة ، والتفرد بالخلق والابجاد.
تكرر لفظ التسبيح في القرآن الكريم في مناسبات شتى ، أتى عند ذكر تفرد الله بخلق المخلوقات . وعند الحديث عن حكمة الله في الخلق ، ونفي العبث واللهو عنه. وجاء ليؤكد قدرة الله ، وينفي عنه العجز..

وجاء أيضاً في موطن إثبات وحدانيّته سُبحانه ونفي افتراء المشركين أنّ لله زوجةً أو ولداً. وأمور اخرى مبثوثة في آيات الذكر الحكيم.

والسنة حفلت بذكر مزايا وفضائل التسبيح ، فمن ذلك :
قوله صلّى الله عليه وسلّم : (كلِمتان خفيفتان على اللِّسانِ ، ثَقيلتان في الميزانِ ، حبيبتان إلى الرَّحمنِ: سبحان اللهِ وبحمدِه ، سبحان الله العظيم) .

وقوله : (من قال: سبحان اللهِ وبحمدِه في يومٍ مائةَ مرَّةٍ حُطَّت خطاياه وإن كانت مثلَ زبدِ البحرِ) .

وصلّى عليه الصلاة والسلام الصّبح يوماً ، ثمّ جلست السيّدة جويرية -رضي الله عنها- تذكر الله تعالى في مصلّاها حتّى طلعت الشّمس ، فلمّا رآها رسول الله على نفس الهيئة طول هذا الوقت قال لها : (لقد قلتُ بعدكِ أربعَ كلماتٍ ثلاثَ مراتٍ ، لو وُزِنَتْ بما قلتِ منذُ اليومَ لوزَنَتهنَّ : سبحان اللهِ وبحمدِه عددَ خلقِه ، ورضَا نفسِه ، وزِنَةِ عرشِه ، ومِدادَ كلماتِه).

وقال عليه الصلاة والسلام : ( أيعجز أحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟ فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ : كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟ قَالَ : يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ ، فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ ، أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ ).

وقالﷺ : لأن أقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، أحبّ إليّ مما طلعت عليه الشمس ) . ‎
ودعاء كفارة المجلس : ( سبحانَك اللَّهمَّ وبحمدِك ، أشهدُ أن لا إله إلَّا أنت ، أستغفرُك وأتوبُ إليك ) .
ودعاء استفتاح الصلاة : ( سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك ) .
وعقب الصلوات نسبح الله ٣٣ مرة ، ومثلها الحمد والتكبير. ثم نتمم المائة بالتوحيد.
وقبل النوم نسبح الله ٣٣ ونحمده ٣٣ ، ونكبره ٣٤. وقال عنها النبي عليه الصلاة والسلام أنها خير من خادم .
وفضائل التسبيح كثيرة .

ما أجمل ان نكون دوماً مع الله ، وان تظل ألسنتنا رطبة بذكر الله ، وان نديم التسبيح في الصباح والمساء ، وفي جميع الاوقات.

وبمقدار حبك لله وشوقك للقائه يكون ذكرك له أخي.

فلتعلم رعاك الله !

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق