أخبارملف خاص

متى تستجيب السلطة لقانون الحماية والسلامة الطبية لوقف مجزرة ضحايا الأخطاء؟

نورس نت – بيت لحم – خاص : كرر الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة- أمان مطلبه الداعي الى تفعيل قانون الحماية والسلامة الطبية، مطالباً بالإسراع في بناء منظومة قانونية صحية تقدّم الحماية للطبيب، وتوفر في الوقت ذاته العدالة لضحايا الأخطاء الطبية على حد سواء.

وكان أمان قد وجه رسالة الى وزيرة الصحة، الدكتورة مي كيلة بهذا المضمون على إثر تتبعه للتطورات الحاصلة نتيجة الاعتداء غير المقبول على مستشفى الجمعية العربية في بيت لحم، والتي أعقبت الإعلان عن وفاة المواطن سعود فنون من بلدة نحالين، حيث اتهمت العائلة المشفى بالوقوع في خطاْ طبي خلال إجراء عملية قسطرة له.

حلول قانونية

ومن الجدير ذكره أن لائتلاف أمان موقفاً واضحاً سطّره منذ عدة سنوات، لم يزل ينادي به، يتمثل بضرورة إيجاد حلول قانونية وعملية تضع حداً لحالات التطاول على الأطباء والمنشآت الطبية من جهة، ووضع حلول مهنية ومنصفة لمعالجة ومتابعة الأخطاء الطبية في المشافي من جهة أخرى، مؤكدا على ضرورة الإسراع في إقرار الأنظمة والبروتوكولات التي تسرع تفعيل قانون الحماية والسلامة الطبيةوكان المواطن سعود فنون قد توفى بعد خضوعه لفحص قسطرة في مشفى الجمعية العربية في بيت جالا بتاريخ 9-6-2020.

وذكرت عائلة المتوفى أن الأطباء قاموا بثقب شريان رئيسي أثناء الفحص ما تسبب بنزيف حاد ولمعالجة هذا الخطأ تم اجراء عملية قلب مفتوح من قبل أطباء القسطرة ودون وجود جراح قلب مختص.

وأضافت أن المشفى حاول توقيع العائلة على كتاب لإعفاء المشفى من المسؤولية، فيما غادر الأطباء وطاقم التمريض من مخرج جانبي، فيما علمت العائلة بوفاة المرحوم بعد ثلاث ساعات من أمن المشفى.

وطالبت العائلة من وزيرة الصحة بتشكيل لجنة تحقيق في ملابسات الوفاة، والعمل المستهتر بحياة المواطنين.

غضب شعبي

وكان عشرات المواطنين قد هاهجموا في التاسع من الشهر الجاري مستشفى الجمعية العربية في بيت جالا احتجاجا على وفاة المواطن فنون إثر خطأ طبي في المستشفى، حيث تعرضت المستشفى لأضرار مادية وتحطيم الواجهة والمدخل.

وقالت المواطنة روان علي تعليقا على الحادث: “مشفى مهمل ومقصر ومتنمر هدفها فقط المال الله لا يردها …مشفى الحسين ومشفى الجمعية وجهان للعملة واحدة. ان اي بلد متطور ويسعى الى التقدم يتعامل باساسيات لا يتم تجاوزها وهي التعليم والصحة التي تكون من الركائز الاساسية لكونها تتعايش مع المواطن يوميا وبشكل مباشر وللاسف في فلسطين كلاهما مهمل بطريقة غريبة تجعلنا نضع مليون علامة استفهام، ان الالم الذي يعيشه شعبنا بحاجة من المسؤولين ان يحترموا هدا الشعب الدي يعاني على جميع الاصعدة من الظلم، عليهم ان يتعلمو رسالة الطب الاخلاقية قبل يتعلمو مهنة الطب”.

وأضافت ماجدة أبو عياش “مهو اذا بدنا نلاحق الأخطاء الطبية من الدكاترة اللي شارين الشهادات اكثر من نص الشعب مات من الأخطاء الطبية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق