أخبار

بالفيديو.. العاروري: حماس ستسلك كل الطرق لمواجهة الضم

يجب تدفيع الاحتلال الثمن مسبقًا..

الضفة الغربية:
قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” الشيخ صالح العاروري، إن للاحتلال سيناريوهات متعددة للتعامل مع الضم، أحدها ضم الضفة كاملة، والآخر ضم أغلبية الضفة الغربية، وأكد أن حركته “ستسلك كل الطرق لمواجهة الضم لأنه تصعيد خطير جدًا يستهدف أعز ما لدينا”.

وأشار العاروري خلال لقاء عبر قناة الأقصى الفضائية إلى أن الوزير الإسرائيلي المتطرف “سموتريش” طرح العام الماضي خيار ضم الضفة الغربية كاملة والتعامل مع سكانها وفق ثلاثة سيناريوهات.

وأوضح أن السيناريو الأول هو منح سكان الضفة الغربية مواطنة منخفضة من الدرجة الثانية في حال سلموا وقبلوا أن الضفة جزء من “إسرائيل”، والسناريو الثاني التهجير الطوعي والناعم من خلال الضغط الاقتصادي والمعيشي والأمني مع تسهيل هجرتهم إلى خارج فلسطين.

وأضاف أن “السيناريو الثالث هو التخلص من السكان من خلال حرب ضروس في المنطقة يكون الكيان الصهيوني طرف فيها، وينتج عن هذه الحرب تهجير السكان”.

وأكد أن أكبر عامل مشجع للاحتلال على عملية الضم هو الإدارة الأمريكية، لافتًا أن “الإدارات الأمريكية طيلة تاريخها لم تكن تمتلك الجدية ولا الإرادة في توجيه ضغوط حقيقية على الكيان لإيجاد حل سياسي يتوافق حتى مع الشرعية الدولية المجحفة بحق الشعب الفلسطيني”.

دعوة للمواجهة

ودعا العاروري خلال حديثه، شعبنا وخاصة في الضفة لتدفيع الاحتلال الثمن سلفا حتى يدرك أن خطة الضم لن تمر دون عقاب، مشددًا أن “حماس ستسلك كل الطرق لمواجهة الضم لأنه تصعيد خطير جدًا يستهدف أعز ما لدينا”.

ولفت إلى أن حركته تتحرك على عدة نطاقات لمواجهة مشروع الضم، مبينًا أن النطاق الأول العمل السياسي والدبلوماسي والتواصل مع كل الدول في العالم وشرح الموقف لها وخطورته، والانعكاسات التي ستترتب عليه في فلسطين والعالم كله.

وأضاف “النطاق الثاني هو العمل الوطني، فحماس تطرح على الكل الوطني للتوصل لبرنامج وطني مشترك نقوم جميعًا بالعمل من خلاله لمواجهة مشروع الضم في كل ساحات الوطن”.

وتابع: “نتواصل مع كل القوى الفلسطينية من أجل التوافق على برنامج لمواجهة الاحتلال، وهناك برنامج خاص وتحركات جماهيرية متفق عليها في كافة المناطق لرفض مشروع الضم”.

ولم يستبعد العاروري أن يتطور الأمر في ظل عدوان الاحتلال، وقد يؤدي إلى تدحرج وتصاعد في المواجهة التي قد تصل إلى تصعيد عسكري.

ووجه رسالة للاحتلال بقوله: “حساباتكم خاطئة، وتفكيركم بأن الظروف الإقليمية والدولية والمحلية مواتية لتطبيق مشروع الضم خاطئ، وكما كانت حسابات شارون حين دخل الأقصى خاطئة، وكل خطوة عدوانية صارخة على شعبنا ثمنها أكبر مما تتوقعون”.

وأضاف: “إجراءات الاحتلال في القدس إجرامية ووحشية وقلب المعركة يدور في المسجد الأقصى وتتسع لتشمل كل فلسطين”.

وأكد أن “الأسرى أحد أهم أولوياتنا وفي سبيلها حساباتنا لا يعروها التردد، والمناضل المجاهد الذي وجد في السجن بسبب دفاعه عن حقوق شعبنا ومقدساته يستحق أن نقدم لأجله الشهداء”.

واجب السلطة والقوى

واعتبر نائب رئيس الحركة، أن العجز الفلسطيني في الوصول إلى برنامج وطني متفق عليه لمواجهة إجراءات الاحتلال، شجع الاحتلال على المضي في مشروع الضم وتطبيقه، منوهًا أن شعبنا بحاجة إلى تهيئة الظروف أمامه للمواجهة، وهذا يقع على عاتق كل القوى الفلسطينية الوطنية.

وأعرب عن تأييده لأن تقوم السلطة بكل ما لديها من علاقات والتوجه إلى مجلس الأمن والمحاكم الدولية لمواجهة الضم، داعيًا إياها أن تكون أكثر جدية وعمقًا في قطع العلاقات مع الاحتلال والمضي فيه حتى النهاية.

وقال: “يجب على السلطة استبعاد مخاوف أن نحل محلهم في الضفة، ولن تجد السلطة منا إلا يدًا ممدودة في مقاومة الاحتلال”.

وأضاف: “في حال تم مشروع الضم ينتهي المشروع السياسي الذي عاشت معه السلطة عشرات السنين”.

وفيما يتعلق بمزاعم الاحتلال لنشره قوائم لأسماء باعت أراضي له، اعتبر أنها “حرب نفسية من العدو بهدف ضرب الثقة الداخلية في صفوف الشعب الفلسطيني وتعزيز الأصوات المؤدية للتطبيع”، محذرًا من التعامل معها “لأنها مكيدة إسرائيلية للإساءة لشعبنا ولتشويه صورته”، مضيفًا “حتى لو شملت بعض الأسماء الصحيحة التي يمكن لجهات مختصة فلسطينية التأكد منها”.

وفيما يخص التطبيع قال: “هناك هرولة من بعض المكونات العربية تجاه التطبيع مع الاحتلال وهي رسالة إحباط للشعب الفلسطيني، والمطبعون أصوات نشاز لا تمثل الشعوب العربية، والتطبيع رسالة بأن بعض العرب لا يهمهم بما يجري في فلسطين”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق