مقالات رأي
أخر الأخبار

تسقط سيداو ومن يسعى لها

الكاتب| حسين أبو كويك

(ألا بالفتنة سقطوا وإنّ جهنم لمحيطةٌ بالكافرين)
بعض الوزارات الفاسدة ومن يمثلها كمجدلاني وغيره، رضوا بان يكونوا من الخوالف أعداء الدين والأخلاق والمروءة وناهبي ثروات الشعب والمفرطين بحقوقه ومقدساته.

تعايشوا مع الاحتلال وطبعوا ونسقوا معه وخدموه وما يزالون ، باعوا القضية بثمن بخس واهدروا تاريخ الشهداء والأسرى واللاجئين والحقوق والمقدسات، ويروجون للفاحشة ويعملون على هدم بنيان المجتمع وقوامه الأخلاقي ، والآن يسرقون الرواتب ليضغطوا على الشعب ليستسلم ويرضى بما هو قادم.

لا يهمهم معاناة الناس، ولا يشعرون بفداحة الخطب ، وثقل النوازل وجرائم الاحتلال ، المهم عندهم رضى أسيادهم الذين أمروهم بتمرير القوانين التي تتماشى مع سيداو وغيرها .

الإرهابي يا حثالات التاريخ، هو من يزور ثقافة وحضارة شعبه ويتنكر لتاريخ أمته ويحارب دينها ومعتقداتها ، ومن هو صامت ناعم امام الاحتلال ويستأسد على شعبه ويزرع الفتن وينهب ، والفتنة نائمة لعن الله من يوقظها ، الإرهابي هو ذلك الرويبض الذي يتحدث باسم الشعب والشعب منه برئ يستقذر منه ومن أمثاله.

لن نقول لك ولأمثالك عودوا إلى رشدكم ، فلا رشد لكم ، فقد فاتتكم طرق الرشاد وضللتم وسلكتم طريقاً لا رجعة منه وهذا زمان الفرز والتمايز ، ولكن نقول لكم إنّ لهذا الوطن رجال وللعقيدة من يحرسها ويذود عنها (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق