أخبار

محكمة السلطة تمدد اعتقال الصحفي سامي الساعي 15 يومًا

الضفة الغربية:
مددت محكمة السلطة في طولكرم توقيف المعتقل السياسي الصحفي سامي الساعي، والمعتقل لدى جهاز الأمن الوقائي أول أمس الثلاثاء 9 حزيران.

وأفادت مصادر حقوقية أن محكمة صلح طولكرم مددت توقيف الصحفي الساعي 15 يوما، بناء على طلب النيابة العامة لاستكمال التحقيق.

وأكد محامي مركز مدى للحريات الإعلامية فراس كراجة، أن الصحفي سامي الساعي أنكر التهم التحقيقية ابتداء، وأن جميع التهم المنسوبة له جاءت خلافا لقرار بقانون الجرائم الإلكترونية، وجميعها تتعلق بمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي أنكرها جميعها، وأنكر أي علاقة له بالصفحات التي نشرتها.

ونفى كراجة وجود أي تهم تتعلق بابتزاز أو تحريض، أو أي تهم وفقا لقانون العقوبات، وعدم وجود أي تهمة خارج منشورات واضحة وصريحة تنتقد بعض الأشخاص، نفى سامي جملة وتفصيلا علاقته بتلك المنشورات أو الصفحات التي نشرتها.

ونفى كراجة الإشاعات عن أي تهم أخرى وأي إشاعات يتم الترويج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقال: “كل ما يشاع من أخبار على صفحات التواصل بأنه ابتز أو أساء أو شتم أي شخص في طولكرم هي إشاعات غير صحيحة ومنكرة وأساسا لم يتم اتهامه بها وغير موجودة في ملفه”.

وأبلغ الصحفي الساعي المحامي كراجة بأنه يتوقع نقله من جهاز الأمن الوقائي إلى المباحث العامة في الشرطة للتحقيق معه لدى المباحث، مبديا تخوفه من التعرض للتعذيب أو الإساءة، ومطالبا بمراقبة التحقيق معه، لكي لا يتم ممارسة أي إساءة ضده.

وأفاد الساعي للمحامي كراجة بتعرضه لضغوط نفسية خلال اليومين الماضيين في التحقيق، دون وجود تعذيب جسدي.

وقال المحامي كراجة أنه وبخلاف كل الاعتقالات السابقة لدى الأجهزة الأمنية، قام الساعي بتزويد الأمن الوقائي بالأرقام السرية لهاتفه وحساباته وصفحاته، تخوفا من اتهامه بأمور غير قانونية لا علاقة له بها، وتم تفحص أجهزته وصفحاته بالكامل ولا يوجد أي علاقة له بالصفحات التي يتم الحديث عنها.

وأفادت زوجة الصحفي سامي الساعي بأن زوجها تواصل معها هاتفيا، وأفاد بنقله إلى الشرطة، وبأنه سيحول إلى المباحث العامة، ونفى لها علاقته من قريب أو بعيد بالصفحات التي يتم الإشارة إليها.

وبدوره، أدان مركز مدى للحريات الإعلامية اعتقال الساعي، وطالب بإخلاء سبيله، وحذر من تعرضه للتعذيب كما حدث في شباط 2017م.

وجدد المركز مطالبته بضرورة العمل على تعديل قانون الجرائم الإلكترونية الذي تستغل بعض مواده خاصة المادة 39 لملاحقة الصحفيين والنشطاء، والتي تمس الحريات الاعلامية وحرية التعبير.

والصحفي سامي الساعي (41 عامًا) من ضاحية “ارتاح” في طولكرم، اعتُقل عدة مرات لدى الأجهزة الأمنية، كما أنه أسير محرر اعتُقل لمدة تسعة أشهر على خلفية عمله الصحفي عام 2016، وهو أب لخمسة أطفال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق