مقالات رأي

المكاشفة في العقيدة

الكاتب: عقل ربيع

ثمة متسع للتعايش مع الآخر فكرا واعتقادا ، ولكن لا متسع لمجاملته في الفكر والاعتقاد ، وعندما يرتفع مستوى الرشد لا يثير التباين الاعتقادي أية مشكلة بل يؤسس لاحترام متبادل ، ويمنع التدليس البيني ، وينهي منطق المخادعة .

ومن أمثلة ذلك انني كمسلم أقول في سيدنا عيسى عليه السلام ما قاله القرآن الكريم ، وعلى المسيحي أن يتوقع ذلك مني بلا حرج ، وأن لا ينتظر المجاملة فيه ، كما علي أن أتوقع منه قوله إنه لا يؤمن بالإسلام دينا خاتما ، ولا بمحمد صلى الله عليه وسلم آخر الأنبياء ، ويظل كل منا عند حدود اعتقاده .

فذلك أزكى للطرفين واطيب ، ويقال مثل هذا في أي تباين ديني أو طائفي أو فكري ، وتظل المكاشفة منطق الأقوياء الأسوياء ، ولا تعبر المداهنة إلا عن منطق الضعفاء المتربصين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق