مقالات رأي

قانون حماية الأسرة

الكاتب: ‏عبد الرحمن زيدان

تجري منذ أسابيع محاولة محمومة لتمرير قرار بـ #قانون_حماية_الاسرة في مجلس الوزراء وتقديمه الى الرئيس لتوقيعه ونشره والخطورة في هذا القانون كما يلي:

١ – هو متطلب من متطلبات تنفيذ سيداو.

٢ – يحوي إعادة تعريف وتمييع مفهوم الاسرة فلا يشترط عقدا ويشرعن المثلية والعلاقات دون زواج والتبني.

٣ – ينهي قوامة الرجل على بيته وولايته على تربية أبنائه او تأديبهم بل ويجرم ذلك قانونا.

٤ – يسلب صلاحيات القضاء الشرعي وينقلها الى القضاء المدني.

٥ – هو الخطوة الأولى المطلوبة ويتبعها حسب شروط سيداو #قانون_الاحوال_الشخصية و #قانون_العقوبات.

٦ – يتناقض مع احكام الشريعة الإسلامية والقوانين الكنسية والقانون الأساسي وما يتفرع عنه من قوانين ويلغيها ويحل محلها.

هذا الموضوع خطير وقد كتبت عنه اكثر من مرة خلال الشهر الفائت ، ومحاولة تمريره في ظل أجواء كورونا محاولة رخيصة في الظلام ويستدعي من اهل الاختصاص التصدي له بالعقل والمنطق والنصوص القانونية إضافة الى توعية الجمهور بالوسائل المتاحة كل في دائرة تأثيره.

وهناك جهد قانوني مميز قامت به المحامية زينب السلفيتي ونشرته على موقع مكتب السلفيتي للمحاماة وقامت بتسجيل العديد من المقاطع لشرح الجوانب المختلفة للقانون ونشرت من خلال صفحة مكتبها الدراسات التي قامت بها ، وبادرت الى تسليم مذكرة قانونية قبل أسبوعين الى الرئاسة و مجلس الوزراء تعترض على مشروع القانون مع اكثر من 300 محامي.

اناشدكم تفعيل هذا الموضوع بالكتابة والتواصل والتوعية لمواجهة ما يخطط لتدمير الأسرة من خلال سلسلة القوانين المذكورة،مطلوب موقف شجاع من العلماء والمفتين والنقابات وكليات الشريعة وعلماء الاجتماع والقضاء الشرعي والقانونيين والإعلاميين وجميع النشطاء والمهتمين بالشأن العام وكل غيور على دينه وعرضه واسرته ومجتمعه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق