أخبار

الذكرى التاسعة عشرة لارتقاء الاستشهادي القسامي عماد زبيدي

قتل 27 مستوطنًا..

الضفة الغربية – خدمة نورس نت:

توافق اليوم الذكرى التاسعة عشرة لارتقاء الاستشهادي القسامي عماد كامل الزبيدي (18عامًا) من نابلس، والذي تمكن من تفجير حقيبة مفخخة، بين جمع من المستوطنين معظمهم جنود، كانوا بانتظار حافلة للركاب في وسط الشارع الرئيسي داخل مستوطنة “كفار سابا” قرب قلقيلية شمال الضفة الغربية، حيث أسفرت العملية عن مقتل (27) مستوطنًا وجرح (45) آخرين.

سيرة مجاهد

ولد عماد كامل الزبيدي عام 1983 في عائلة ملتزمة بتعاليم الإسلام الحنيف، وكان منذ نعومة أنامله من رواد المساجد والمحافظين على صلوات الجماعة، يذكره كل من يعرفه أنه نادرًا ما تفوته صلاة الفجر في المسجد، كما كان من الحريصين على قيام الليل.

ويعرف عن الشهيد تعلقه وحبه الشديد لكتاب الله عز وجل فقد عمل مدرسًا للأشبال لأحكام التجويد وقراءة القرآن في المسجد، وكان محبوبًا لكل من يعرفه، وتبوأ موضع الاحترام والتقدير من قبل مدرسيه وزملائه، حيث كان من المتفوقين في دراسته.

عمل الزبيدي مسؤول الحركة الطلابية الإسلامية في المدرسة الصناعية التي يدرس فيها، وذكر إخوانه في المدرسة أنه وقبل استشهاده بعدة أيام كتب عدة شعارات على جدران المدرسة منها “الحركة الطلابية الإسلامية: محبة وإخاء، بذل وعطاء، علم وعمل”.

تفاصيل العملية

في صباح يوم الأحد22/4/2001 تحزم الشهيد الزبيدي 18 عامًا، أحد أبناء كتائب الشهيد عز الدين القسام، بحزامه الناسف وسط خصره وانطلق بخطىً ثابتة واثقة نحو هدفه.

واتجه الزبيدي من منزله في نابلس إلى مدينة كفار سابا، حيث الهدف الذي تم تحديده بدقة للنيل من المستوطنين، وقام بتفجير الشحنة الناسفة التي كان يحملها على وسطه في موقف للباصات “التحنا”، في كفار سابا، موقعًا 27 قتيلًا ونحو 45 جريحًا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق