أخبار
أخر الأخبار

المضارب البدوية.. بين تهميش السلطة والمخاوف من كورونا

تعاني المضارب البدوية في الضفة المحتلة من التهميش والإهمال الرسمي من قبل السلطة الفلسطينية في ظل جائحة كورونا ومخاوف انتقاله للسكان من خلال جنود الاحتلال والمستوطنين الذين ينفذون اعتداءات على المواطنين بشكل مستمر.

يقول أبو بشار كعابنة ممثل تجمع أبو السيق البدوي شرق رام الله إنهم يفتقرون الى الكمامات ومواد التعقيم اللازمة لوقايتهم من كورونا، ولم يتواصل معهم أي مسؤول للاطلاع على أوضاعهم في ظل إغلاق الطرق وعدم استجابة أي وزارة لاتصالاتهم.

وأضاف كعابنة:” تتضاعف المعاناة مع تزايد اعتداءات جنود الاحتلال والمستوطنين المتكررة خاصة في ساعات المساء وملاحقتنا في لقمة العيش، نخشى انتقال فيروس كورونا من خلال الجيش والمستوطنين الذين انتشر فيهم فيروس كورونا”.

نقص المياه والأعلاف

في منطقة عين سامية شمال شرقي رام الله توقفت أعمال رعاة المواشي وتفاقمت عليهم ضغوط الحياة مع صعوبة تسويق منتجاتهم أو توفير غذاء لمواشيهم.

أبو إبراهيم وهو من سكان عين سامية أكد أن حالة الطوارئ تستوجب على سلطة المياه توفير الماء لهم أو تخفيض أسعاره، كما طالب وزارة الزراعة بتوفير الأعلاف لمواشيهم بسبب صعوبة الحصول عليها في ظل اغلاق الطرق.

ويؤكد سكان عين سامية أن المسؤولين يطالبونهم بالصمود في وجه الاحتلال دون ترجمة ذلك على أرض الواقع ولو حتى بزيارة أو تقديم مساعدات أو تعقيم مساكنهم.

صعوبة التسويق

المزارع أبو عاطف من سكان برية عرب الرشايدة شرق بيت لحم ناشد المسؤولين والجهات المختصة بضرورة توفير طرق لتأمين بيع المنتجات الحيوانية، وتوفير الأعلاف واحتياجات المواطنين بشكل عام في المنطقة، وهو واجب عليهم في هذه الظروف وليس منّة من أحد.

وقال أبو عاطف إن انتشار فايروس كورونا جاء في الذروة السنوية للمزارع وأصحاب الماشية لتسويق منتجاتهم من الحليب ومشتقاته، ليؤثر على 80% من الانتاج المتوقع لهذا العام، بسبب صعوبة تصدير الحليب والألبان والأجبان، إلى جانب صعوبة شراء الأعلاف ومستلزمات المواشي، في ظل انتشار الحواجز الأمنية.

غياب الرقابة

في قرية عاطوف بالأغوار الفلسطينية الشمالية، برزت كذلك مشكلة تسويق منتجات الأغنام، التي تعد المصادر الأساسية في حياة المواطنين.

وأفاد عضو مجلس قروي عاطوف لطفي بني عودة، أن مزارعي القرية يواجهون مشكلة كبيرة في تصدير منتجاتهم الحيوانية، في ظل جائحة كورونا.

وأشار بني عودة إلى أن المشكلة الأكبر برزت في استغلال حظر التجول من قبل بعض التجار الذين يحملون تصاريح حركة، في محاولة لابتزاز المزارع بشراء الحليب والألبان بأبخس الأسعار.

وناشد بني عودة وزارة الزراعة الفلسطينية بضرورة إيجاد حلول فعلية وواقعية لتصريف منتجات المواشي، بعيدا عن استغلال التجار للأزمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق