أخبارملف خاص

رواتب الموظفين “الحيطة الواطية” وتسحيج مبتذل

نورس نت – رام الله : ما أن تطل أزمة على الشعب الفلسطيني حتى يبادر النظام الرسمي الفلسطيني بعمل خصومات على رواتب الموظفين العموميين، ويبارك ذلك الفعل جيش من المسحجين والمطبلين.

“اللي بدو يسحج يسج على حسابه” هكذا اختصر القيادي بحركة فتح عبد المجيد السويطي تعليقه على اعلان ما يسمى بـ “اللجنة الحركية للوزارات”  تقديمها مبادرة لاقتطاع جزء من رواتب الموظفين العموميين للمساعدة في حالة الطوارئ المعلنة بسبب فيروس كورونا.

ومثله علق الموظفون على المبادرة التي أطلقتها اللجنة التابعة لحركة فتح قائلين “رواتبنا ليست الحيطة الواطية في كل مرة”.

من جهته، قال رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية المحظورة والقيادي في فتح بسام زكارنة: “نعم نقابتنا محظورة…. لكن لن نسمح لاحد بالقرصنة على رواتبنا…. وخاصة من جهات لا تستحق حتى الرد عليها…. ونامل من الحكومة الحالية عدم التعامل مع اي جسم يدعي انه يمثل الموظفين!!!“.

وتابع زكارنة أن “الرد سيكون مزلزل على ما يسمى المكتب الحركي في حال تكرار محاولة المس بممثل الموظفين الشرعي ….والاصل انه الوحيد الذي يعرفه”

وأضاف زكارنة، وهو عضو في المجلس الثوري لفتح، أنه لا يوجد جهة تتحدث باسم الموظفين سوى الجسم الذي انتخبوه الموظفين نقابة العاملين في الوظيفة العمومية.

وقال زكارنه ان الموظفين المدنيين والعسكرين جيش الحكومة في مواجهة فايروس كورونا وهذا ما يثبتوه يوميا وان حياتهم في خدمة وطنهم، موضحا انهم عندما يقرروا شيئا يخرج القرار من جسمهم المنتخب، وليس من جسم غريب عنهم، موضحا ان لا علاقة للموظفين الحكوميين بما يسمى المكتب الحركي للوزارات ولا يحق لهم لا من قريب ولا من بعيد التحدث باسم الموظفين او الخصم من رواتبهم.

وأضاف زكارنه اننا نحذر ما يسمى المكتب الحركي الوزارات زج نفسه بامور لا علاقة له بها، قائلا هذا مكتب وهمي لم يختاره او ينتخبه احد حتى من الفتحاويين وليس من حقه التحدث باسم الموظفين، مشددا على اننا كموظفين نرفض رفضا واضحا هذا الجسم الغريب عنا ولا نتعامل معه ولا علاقة للموظفين بقراره.

وبين زكارنه ان قرار الموظفين يتخذه جسمهم المنتخب عندما يطلب منه ذلك، قائلا ان من يتحدث باسم الموظفين يزور الحقائق وسنرد عليه في المرات القادمة بطريقة مختلفة، ومن يحاول تلميع صورته على حساب الموظف الحر عليه ان يعرف ان نار الموظفين وغضبهم ستحرقه .

تسحيج مبتذل وردود قاسية

إن حديث ما يسمى بـ ” اللجنة الحركية للوزارات التابعة لحركة فتح”  وتبرعها السخي من جيوب الموظفين هو تسحيج مبتذل وركوب لموجة عابرة والذي أثار زوبعةمن الاستنكار من المعلمين وعائلاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي .

فقال المعلم فائق سعافين من رام الله ”  في الوقت الذي يحاول فيه البعض التسحيج لحكومة السلطة طمعا في وزارة او وكيل عام عليه ان يصمت ويتبرع من جيبة اللي خلفه، إياكم والمساس بحقوقنا فالرد سيكون في الميادين ولن نصمت ..

بدورها قالت المعلمة سمية فقها ” فتح تتجاهل الفساد المستشري في وزاراتها وقصص السرقات التي تحدث كل يوم في اروقة الحكومة ومؤسساتها وهياكلها عدا عن التبذير غير المبرر من قبل المسؤولين في السلطة، وسرقات التأمينات الاجتماعية وبطلها  والصندوق القومي الفلسطيني واموال منظمة التحرير التي لا يعرف عنها احد، وملايين الضيافة الداخلية واموال السفريات والأبراج العالية… تلك السرقات هي الاموال التي ممكن تقننونها وتستخدموها في الدفع للغلابة من امثالنا ..

أما التاجر محمد أبو اسنينة من الخليل فقال لـ  ” النورس نت ” في  تقديري بأن الشارع الفلسطيني لم يع جيداً ما صرحت به ما تسمى باللجنة الحركية للوزارات..”، إذ لو حصل هذا في أماكن أخرى من العالم لخرجت المظاهرات والاعتراضات..السلطة مش بحاجة لاضرابات ومطالبات، فهذا الكلام يرقى إلى مستويات الخطر على المواطن، الذي لا يملك إلاّ هذا الراتب وليس لديه سواه، فليس جميع المواطنين ميسوري الحال كما يتصور البعض! وعلى فتح ان تعي الحقيقة ولا تقترب من اموال الموظفين.

أما المعلمة مي النتشة فكتبت : إن ما حصل من قبل ما يسمى باللجنة الحركية للوزارات” يتطلب المحاسبة، والمساس برواتب الموظفين غير مقبول بتاتاً! وفتح من تدير الحكومة ومطلوب منها ان توفر رواتب للعاطلين عن العمل بدل ان يتحول الجميع الى محتاجين وفقراء “

واضافت النتشة ” فهل أصبح اليوم الموظف الفلسطيني” هو الحلقة الأضعف في تنظيرات حركة فتح وتسحيجها، 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق