أخبار

القرعاوي: بدء “ترسيم الخرائط” أمر خطير لا يمكن تجاوزه

طولكرم:

أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس في طولكرم فتحي القرعاوي أن بدء الاحتلال عمل لجان ترسيم الخرائط في الضفة الغربية هو أمر خطير، ويؤكد أننا نعيش مرحلة حرجة، موضحا أن قيادة الاحتلال تصرح وتؤكد دائما أن “الانتخابات الإسرائيلية” سيعقبها مباشرة عملية ضم مستوطنات الضفة الغربية.

وأضاف القرعاوي أن ذلك يأتي في ظرف حساس ومؤسف على مستوى العربي والإسلامي والفلسطيني، الذي لم يعط الموضوع ذاك الزخم المطلوب سواء على المستوى الإعلامي والدبلوماسي وغيرها.

وأعلن الإعلام العبري أن اللجنة “الإسرائيلية الأميركية لترسيم الخرائط” شرعت، أول أمس الأحد (16-2) في مباشرة عملها بترسيم وتحضير الخرائط، بموجب بنود “صفقة القرن”، تمهيدا لضم المستوطنات والأغوار وأجزاء من الضفة الغربية المحتلة لسيادة الاحتلال وفرض السيطرة عليها.

وأشار القرعاوي إلى أن المستوى العربي والإسلامي وحتى الفلسطيني لم يحاولوا الوقوف أمام هذا التغول الإسرائيلي الذي سيضم الأراضي المحتلة في الضفة، وهذه إشارات خطيرة تتمثل في أن الشعب الفلسطيني سيكون وحده في مهب الريح.

ولفت القرعاوي أنه وفي ظل الصمت العربي لابد من التحرك العاجل من قبل السلطة والفصائل، إضافة لتحرك الشعب الذي يعرف جيدا ما هو دوره، لكنه يحتاج لقيادة تعرف دورها، فهو منذ احتلال فلسطين وهو يقاوم الاحتلال ويدفع الغالي والنفيس من أجل الحرية.

وأردف القرعاوي: “مرحلة تغول المستوطنين ستبدأ في المرحلة المقبلة وسيرافقها عمليات تخويف وإرهاب على الطرقات واقتحام لمناطق العرب الفلسطينيين القريبين للمستوطنات، للتمهيد للضغط عليهم من أجل التهجير وهو أمر مخيف لا يجب السكوت عليه، مطالبا بضرورة أن يتم التحرك على كل المستويات لأن المرحلة القادمة لا تبشر بخير.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق