أخبار
أخر الأخبار

مشاهد “الفجر العظيم” صور ترسخ الوحدة والدفاع عن المقدسات

تداول نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد وصور لأداء آلاف المصلين لصلاة الفجر في مساجد فلسطين ودول عربية وإسلامية، ما جعل كثيرين يشيدون بالتفاعل مع حملة الفجر العظيم، ويعتبرونها إحدى علامات تمسك الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية بمقدساتها، وأن روح الدفاع عن القضية الفلسطينية لا زالت حية في أرجائها.

ومن بين تلك المشاهد، كان توافد الآلاف للصلاة واحتشادهم في شوارع البلدة القديمة لمدينة نابلس، حيث قدّرت الأعداد بأكثر من 13 ألف مصلّ.

وفور انتهاء المصلين من أداء صلاتهم في مسجد النّصر بمدينة نابلس، علت أصواتهم بالتكبيرات و”بالروح بالدم نفديك يا أقصى”، و”لن تسقط أمة قائدها محمد”، تخللها أجواء حماسية ومؤثرة.

ومن المشاهد الجميلة، كانت صور الأطفال الذين رافقوا آباءهم، في صلاة الفجر، فمن جانبها أعربت الطفلة آلاء العبوة عن سعادتها بعد خروجها من مسجد النصر بنابلس بعد أدائها صلاة الفجر في جماعة.

وأظهرت مقاطع أخرى، مشاهد توزيع القهوة والحلويات على الوافدين للصلاة الناس، في أجواء من الوحدة والتآلف الملحوظ.

وبذات المعالم الجميلة، تكرر المشهد في المسجد الأقصى، فقد توافد الآلاف لأداء صلاة الفجر في المسجد الاقصى المبارك، نصرةً للمقدسات الإسلامية في القدس.

وبرزت روح التآخي والتآلف في باحات المسجد الأقصى، إذ وقف أهل الخير يتدافعون لخدمة الآلاف من المصلين، وتوزيع الكعك المقدسي والشاي الدافئ والقهوة على المصلين.

وفي مشهد من مشاهد التحدي، شارك المبعدون عن المسجد الأقصى في أداء صلاة الفجر عند أقرب نقطة تمكنوا من الوصول إليها رغم مضايقات الاحتلال.

ولم تغب مشاهد اعتداء الاحتلال عن المصلين في المسجد الأقصى بعد خروجهم، حيث اقتحم جنود الاحتلال ساحات المسجد، وصادروا الكعك والحلويات من بعض المواطنين، ومنعوهم بالقوة من توزيعها على المصليين، كما فرضوا على بعضهم غرامات مالية مختلفة.

وذكرت المصادر المحلية، سلّمت شرطة الاحتلال المبعد نظام ابو رموز مخالفة مالية بقيمة ٤٥٠ شيكل، بسبب توزيع الكعك على المصلين أثناء خروجهم من المسجد الأقصى بعد صلاة الفجر، وصادرت الكعك الذي كان بحوزته.

وبالأناشيد الدينية والتكبير وتكبيرات العيد، كان مشهد خروج المصلين بعد أدائهم صلاة الفجر في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل.

وعقب الانتهاء من أداء صلاة الفجر في عدد كبير من مساجد الضفة المحتلة وقطاع غزة، قدّم مبادرون للمصلين المشروبات الساخنة والتمر والحلويّات، فكانت تلك الأجواء شبيهة بأجواء الأعياد.

وفي مشاهد مماثلة كانت جموع المصلين تحتشد في دول عربية وإسلامية، منها: الأردن والكويت، والمغرب وتركيا، تأكيدا منهم على أن القدس والدفاع عنها واجب عربي وإسلامي.

وضمن الحملة ذاتها، غرد النشطاء بعدد من الأوسمة منها (#فجر العرب والمسلمين) و (#الفجر_العظيم).

وتعليقا على هذه المشاهد، قال الدكتور سعيد دويكات: “اليوم مع هذه المشاهد من صلاة الفجر التي تسعد كل محب لدينه مخلص لوطنه، والتي تسوء كل عدو ومتربص، تفتح نافذة الامل من جديد وتعيد التأكيد بان الخير باق وعميق ومتجذر في قلوب أبناء هذا الشعب وأن كل محاولات الابعاد والصرف والالهاء والاقتلاع سوف تذهب أدراج الرياح”.

وعقّب القيادي في حركة “حماس” وصفي قبها قائلا: “وحقاً أن الفجرَ روحاً تسري في شباب فلسطين، مجددة العهد مع الله، شباب أعلنوها في جنين والمحافظات الفلسطينية الأخرى فجراً عظيماً، يلوحُ بفجر أمةٍ أعظم، يُعلنون تَمَسُكِهم بحقوقهم وأقصاهم، ويُرسلون رسالتهم القوية ومن محاريب الصلاة “لن تمر صفقة القرن ” ونحن رجال الفجر فرسان الأقصى ورواد النصر.

ودعا القيادي والداعية سائد أبو بهاء، الذين لم يشاركوا في الفجر العظيم، للتنافس في الخير، استجابة لقوله تعالى: “سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماوات والأرض”

وقال أبو بهاء إن الصور من مدينة نابلس جبل النار تثير فينا غيرة إيجابية وتنافس نحو الخير، وتثير لدي غيرة المسابقة نحو الخيرات، لنبدأ التحدي ليس في رام الله والبيرة فقط وانما في كل المدن، فكما تحدت القدس الخليل لإحياء الشعائر والحفاظ على المقدسات، لتبدأ رام الله والبيرة بتحدي نابلس، وقلقيلة طولكرم، وسلفيت تتحدى جنين عبر زيادة الحشود في أحد المساجد هاتفين للقدس.

وعدّ الناطق باسم حركة “حماس” عبد اللطيف القانوع استمرار حملة “الفجر العظيم” في المسجد الاقصى وسائر مساجد فلسطين والمشاركة الواسعة فيها رسالة إصرار من شعبنا الفلسطيني على المضي في حماية المسجد الأقصى ورفض محاولات تقسيمه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق