منوعات

اكتشاف “حاصد الموت”.. فصيلة جديدة من الديناصورات

أعلن علماء في كندا عن اكتشاف فصيلة جديدة من الديناصورات ترتبط ارتباطا وثيقا بفصيلة التيرانوصور، الذي يوصف بأنه ملك السحالي أو الديناصور الطاغية، الذي ساد في سهول أميركا الشمالية قبل حوالي 80 مليون عام.

ويعتقد أن الديناصور الجديد، الذي أطلق عليه اسم “ثاناتوثيريستيس ديغروتوروم” وتعني باللغة اليونانية “حاصد الموت”، هو العضو الأقدم في عائلة التيرانوصورات، الذي يتم اكتشافه في شمال القارة الأميركية الشمالية، وأن ارتفاعه يصل إلى حوالي 8 أمتار، بحسب ما ذكرت صحيفة الغارديان الريطانية.

وقالت الأستاذة المساعدة في علم الأحياء القديم للديناصورات في جامعة كالغاري الكندية، دارلا زيلينيتسكي “لقد اخترنا اسما يجسد ما كان عليه هذا الديناصور باعتباره المفترس الكبير الوحيد المعروف في ذلك الوقت في كندا، وهو حاصد الموت”.

وأضافت في تصريح لوكالة فرانس برس “لقد أعطي لقب ثاناتوس”، أي “الموت”.

في حين أن ديناصورات التيرانوصور، التي تعد أشهر أنواع الديناصورات، طاردت فرائسها منذ حوالي 66 مليون عام، يعود تاريخ ثاناتوس إلى 79 مليون عام على الأقل.
وكالات – أبوظبيأعلنت، السلطات الصينية، يوم الثلاثاء، أن السلاسة الجديدة من فيروس كورونا حصد حتى اليوم أرواح 1016 شخصاً في الصين القارية، بينما تخطى عدد المصابين بالوباء في البلاد 42600 شخص، بعدما سجلت حوالى 2500 إصابة جديدة بالفيروس خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وقالت لجنة الصحة الوطنية في تحديثها اليومي لحصيلة الوفيات والإصابات إن الوباء أصاب حتى اليوم 42 ألفا و638 شخصاً في الصين القارية (خارج هونغ كونغ وماكاو)، في حين بلغ إجمالي عدد الوفيات من جراء الفيروس 1016.

ونقلت “فرانس برس” عن اللجنة قولها إن الساعات الأربع والعشرين الأخيرة سجّلت 108 حالات وفاة جديدة، 103 منها في هوبي، المقاطعة الواقعة في وسط البلاد والتي ظهر الفيروس للمرة الأولى في عاصمتها ووهان في أواخر ديسمبر.

وخارج الصين القارية سجّلت حتى الاثنين، حالتا وفاة فقط بالفيروس، إحداهما في هونغ كونغ والأخرى في الفليبين.

وأصبحت حصيلة الوفيات الناجمة عن الوباء أكبر بكثير من تلك التي حصدها وباء سارس.

وفي العامين 2002-2003 حصدت “المتلازمة الرئوية الحادة الوخيمة” (سارس) التي تنتمي مع فيروس كورونا المستجد إلى نفس السلالة الفيروسية أرواح 774 شخصاً في العالم أجمع.

وفي أول ظهور علني له منذ بدء انتشار الوباء، زار الرئيس الصيني شي جينبينغ الإثنين مستشفى في بكين يتعالج فيه المصابون بالفيروس. وخلال الزيارة التي وضع فيها كمامة، دعا شي إلى اتخاذ تدابير “أكثر قوة وحزماً” ضدّ الوباء.

وتكافح الصين للسيطرة على الوباء وقد اتخذت لهذه الغاية إجراءات مشددة شملت إغلاق مدن بأكملها ومنع سكانها من مغادرة منازلهم إلا للضرورة.

ويعتقد أن الفيروس ظهر أولاً في أواخر ديسمبر 2019 في مدينة ووهان في سوق لبيع الحيوانات البرية وانتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في يناير.

ودفع الوباء منظمة الصحة العالمية إلى إعلان حالة طوارئ صحية عالمية والعديد من الحكومات إلى فرض قيود على السفر وشركات الطيران لتعليق الرحلات الجوية من وإلى الصين.
وكالات – أبوظبيأعلنت بكين، يوم الثلاثاء، أن فيروس كورونا المستجد أودى حتى اليوم بحياة ألف وأحد عشر شخصا في الصين القارية بعدما سجلت مقاطعة هوبي، بؤرة الوباء في وسط البلاد، 103 حالات وفاة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وقالت السلطات الصحية في هوبي، المقاطعة الواقعة في وسط البلاد والتي ظهر الفيروس للمرة الأولى في عاصمتها ووهان في أواخر ديسمبر، في تحديثها اليومي لحصيلة الوفيات والإصابات إن الوباء حصد خلال الساعات الأربع والعشرين الفائتة أرواح 103 أشخاص وأصيب به 2500 شخصاً إضافياً.

وبذلك ترتفع حصيلة المصابين بالفيروس في الصين القارية إلى ما لا يقل عن 42 ألفا و638  شخصا.

وخارج الصين القارية سجلت حتى اليوم حالتا وفاة فقط بالفيروس، إحداهما في هونغ كونغ والأخرى في الفليبين. وأصبحت حصيلة الوفيات الناجمة عن الوباء أكبر بكثير من تلك التي حصدها وباء سارس.

 وفي العامين 2002-2003 حصدت “المتلازمة الرئوية الحادة الوخيمة” (سارس) التي تنتمي مع فيروس كورونا المستجد إلى نفس السلالة الفيروسية أرواح 774 شخصاً في العالم أجمع.

وفي أول ظهور علني له منذ بدء انتشار الوباء، زار الرئيس الصيني شي جينبينغ، يوم الإثنين، مستشفى في بكين يتعالج فيه المصابون بالفيروس. وخلال الزيارة التي وضع فيها كمامة، دعا شي إلى اتخاذ تدابير “أكثر قوة وحزماً” ضدّ الوباء.

وتكافح الصين للسيطرة على الوباء وقد اتّخذت لهذه الغاية إجراءات مشددة شملت إغلاق مدن بأكملها ومنع سكانها من مغادرة منازلهم إلا للضرورة.

ويعتقد أن الفيروس ظهر أولاً في أواخر ديسمبر 2019 في مدينة ووهان في سوق لبيع الحيوانات البرية وانتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في يناير.

ودفع الوباء منظمة الصحة العالمية إلى إعلان حالة طوارئ صحية عالمية والعديد من الحكومات إلى فرض قيود على السفر وشركات الطيران لتعليق الرحلات الجوية من وإلى الصين.
ترجمات – أبوظبياكتشف علماء فيروسا، وصفوه بـ”الغامض”، في البرازيل، بعدما وجدوا أن جيناته غير معروفة نهائيا ولم يتم توثيقها من قبل في الأبحاث الفيروسية.

ووفق ما ذكر موقع “ساينس أليرت”، فإن الفيروس أطلق عليه اسم “يارا”، نسبة إلى شخصية “يارا ملكة الماء” في الأساطير البرازيلية، من بحيرة بامبولها، وهي بحيرة اصطناعية في مدينة بيلو هوريزونتي البرازيلية.

وتابع “قد لا يمثل الفيروس أي خطر، لكنه يبقى إلى حدود الساعة غامضا، تماما مثل حورية الماء في الأسطورة”.

ويقول العلماء، في ورقة بحثية، إن “يارا” يشكل “سلالة جديدة من فيروس الأميبا ذي الأصل المحير”.

وسبق للعالمين، اللذين اكتشفا “يارا”، أحدهما أخصائي في علم الفيروسات بجامعة “إيكس مارسيليا” في فرنسا والآخر من جامعة ميناس غيرايس بالبرازيل، أن توصلا إلى

وقالا إن فيروس يارا فريد من نوعه لاعتبار واحد، وهو أن جيناته غير معروفة نهائيا.

ووجد فريق الباحثين أن أكثر من 90 في المئة من جينات يارا لم يسبق توثيقها من قبل، حسب “ساينس أليرت”.

وأوضح أن الأبحاث ما تزال جارية بشأن هذا الفيروس المستجد، لمعرفة مصدره ومخاطره.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق