مقالات رأي

الفساد الأكاديمي

البرفسور/ عماد البرغوثي :

بما أن فلسطين تحتل المرتبة الثانية عربيا بعد لبنان من حيث مظاهر الفساد المختلفة، وفي نظري أن أسوأ أنواع الفساد هو الفساد الأكاديمي.

وهنا أقول: الفساد الأكاديمي في بلدي وصل الى مراحل متقدمة جدا يصعب علاجها أو محاسبة المسؤول لأن الفساد في المناصب كلها من رأسها الى قاعها، وبالتالي، من يحاسب من؟ ومن مظاهره التي أعرفها :

– الفساد في التعيينات، من توافق عليه الأجهزة الامنية هو الآمن وغيره في مهب الريح.

– التدريس في الجامعة والتقييم ورصد العلامات، حدث ولا حرج، شلفقة.

– الترقيات في معظمها غير صحيحة وتعطى لمن لا يستحق، زبطني بزبطك.

-السرقات العلمية يتم اكتشافها ولا يحدث شيء.

-الغش في الامتحانات وفي مشاريع التخرج ورسائل الماجستير واضح للجميع ولكن دون تطبيق القوانين.

-المحاباة والمجاملة في مناقشات الرسائل الجامعية ومشاريع التخرج.

في بلدي الحصول على درجة البكالوريوس أسهل بكثير من الحصول على الثانوية العامة، والحصول على الماجستير أسهل من البكالوريوس والدكتوراة أسهل من كل هذا فهي أقل من مشروع تخرج أو بحث محترم في مساق ما، المهم ادفع الرسوم والشهادة تأتي.

وأخيرا أقول العديد ممن هم أساتذة جامعات أو أصحاب كراسي عليا في الإدارات الجامعية لا يحق لهم الوقوف أمام أبواب الجامعة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق