أخبار

الجهاد تطالب السلطة بوقف الاعتقال السياسي بالضفة

الضفة الغربية:
طالبت حركة الجهاد الإسلامي قيادة السلطة بالضفة الغربية، بضرورة إيقاف “الاعتقالات السياسية”، مؤكدة أنها هذه السياسة “انعكست سلبا على ثقة أبناء الشعب بالأجهزة الأمنية”.

جاء ذلك على لسان القيادي بحركة الجهاد بالضفة الغربية، سعيد نخلة، أكد فيها على أن الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية المحتلة أسوأ ما عرفه شعبنا في الوقت الحاضر.

وأشار نخلة في تصريحات صحفية إلى أن الاعتقالات السياسية والتنسيق الأمني بين أجهزة الاحتلال وأمن السلطة في الضفة الغربية المحتلة لن تتوقف إلا بسقوط منظومة أوسلو السياسية.

وأكد نخلة أن أبناء حركة الجهاد الإسلامي لم يزالوا يعانون من الاعتقال السياسي والاستدعاءات اليومية من أجهزة أمن السلطة.

وتابع بالقول: “السلطة لا يتسع صدرها للآراء المخالفة، فهي تعتقل نشطاء الجهاد لمنعهم من تنظيم أي أنشطة سياسية واجتماعية”.

واستهجن القيادي في الجهاد مبررات أمن السلطة ومحاكمها بحق المعتقلين السياسيين كـ”تلقي أموال من جهات معينة” أو “الإضرار بالسلم الأهلي” أو “إثارة النعرات الطائفية”، مؤكداً أن هذه المبررات واهية.

وأوضح أن غياب دور المجلس التشريعي في الضفة الغربية، وكذلك غياب الجهاز القضائي النزيه والمتابعة القانونية سببان رئيسان في تصاعد الاعتقالات السياسية.

وأضاف: “لا توجد مرجعيات تمنع أو توقف أمن السلطة عن التغول.. نحن لم نصبح دولة ولا سلطة حقيقية، وما زال الاحتلال جاثما فوق صدورنا، ومن الأجدر بالجهة الحاكمة أن تتوقف عن الاعتقالات السياسية في ظل هذه الظروف”.

وبين أن زوال الاحتلال أيضا لا يعني أنه أصبح للسلطة حق في ممارسة الاعتقال السياسي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق