مقالات رأي
أخر الأخبار

صلاة الفجر العظيم وحماية الأقصى

الكاتب | ياسين عزالدين

استفزت الأعداد الكبيرة للمصلين في المسجد الأقصى الاحتلال، فقام بالاعتداء عليهم وطردهم بعد انتهاء الصلاة، معتقدًا أنه سيخيف الناس ويمنعهم من القدوم في المرات القادمة.

هذا يؤكد على أهمية التجمع لصلاة الفجر من أيام الجمعة، التي بدأت في المسجد الإبراهيمي ثم الأقصى وبعدها إلى مساجد غزة، وهي تذكر بالمواسم الدينية (مثل موسمي النبي موسى والنبي صالح) التي بدأ تنظيمها في العهد الأيوبي.

الهدف السياسي من المواسم الدينية كان استعراض القوة ورسالة ردعٍ للصليبيين الذين كان خطرهم ما زال ماثلًا، بأن هنالك أمة مستعدة للدفاع عن دينها وعقيدتها.

وصلاة فجر الجمعة توصل رسالةً واضحةً بأننا أمة مستعدة للدفاع عن مساجدها وعقيدتها، بالإضافة لدورها التعبدي والإيماني، والصهاينة يظنون أن استخدام القوة قد يخيفنا ويردعنا وهنا يجب أن نكون على قدر مسؤولية المواجهة.

آمل أن تمتد الحملة لمناطق أخرى في الضفة الغربية، صلاة الفجر أو الجمعة في الأماكن المهددة بالمصادرة (بأعداد أكبر من الحالية)، وأيضًا أن تمتد للدول الإسلامية نصرة للأقصى.

الجهاد ليس بالسلاح فقط، فهذه الحملات لها دور كبير في الحرب الإعلامية ترفع من معنوياتنا وتحط من معنويات عدونا الصهيوني (الصهاينة الإسرائيليين والصهاينة العرب)، فالحرب الإعلامية لها دور لا يقل عن أهمية الطائرات والدبابات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق