مقالات رأي

ليس دفاعاً عن المستشفى الأمريكي بغزة

الكاتب | سائد أبو بهاء

انطلقت الألسن المتهمة لحم اس بأقذر الإتهمات لموافقتها على إنشاء مشفى ميداني أمريكي في شمال غزة وهنا أقول :

أولا: من ينشئ هذه المشفى حسب التقارير هي مؤسسة(Friend Ships) وهي مؤسسة غير حكومية أمريكية ،في حين أن آلآف المشاريع نفذت في الضفة الغربية من قبل(USAID) وهي مؤسسة تابعة للحكومة الأمريكية … فهل مؤسسة (USAID) أقل خطرا من (Friend Ships) ومن الأخطر على فلسطين ؟؟!!

ثانيا: الدعم المقدم من قبل مؤسسة (Friend Ships) هدفه التنمية الصحية في غزة، في حين أن الدعم الأمريكي الحكومي في الضفة كان لدعم الامن وكان شرطه إلتزام السلطة بالمعايير الأمريكية والجميع يعرف ما هي تلك المعاير !! فلا اعتقد ان المعايير تهدف على بناء قدرات قتالية للتحرير !!!،فمن هو الأخطر على فلسطين ؟؟؟!! ومن هو المتهم بالتنسيق مع أمريكا؟؟؟!!

ثالثا: يقال أن هناك مدينة في رام الله تسمى روابي ويقال أن هناك اسرائيليون ومستوطنون يملكون عقارات فيها، وهي أراض فلسطينية، فمن هو الأخطر : إنشاء مشفى للعلاج أم من يعطي كواشين تمليك لأراض فلسطينية لمحتل ، .

رابعا: هل إنشاء مشفى في شمال غزة فيه إطالة لأمد الإنقسام ؟؟؟!! أم فرض العقوبات على غزة وتقليص الدعم وقطع الرواتب وصولا الى الإنفصال السياسي عنها من خلال تشكيل حكومة إنفرادية تخص الضفة الغربية وحدها وحل المجلس التشريعي الفلسطيني؟؟؟!!! فمن الذي يطيل أمد الإنقسام؟؟!!

خامسا:هل إنشاء مشفى في غزة فيه خطر على وحدة الأراضي الفلسطينية ؟؟؟!! أم من جعل غزة ومقاومتها منشغلة بالمآسي الإنسانية فيها ليوصل المقاومة الى قبول تلك التفاهمات ليتفرغ المحتل لساحة الضفة الغربية دون أن يحرك أحد ساكنا لردعها ؟؟؟!!! .

ومع ذلك أقول بإمكاننا أن نستغني عن أي دخيل أو من تشكون أنه دخيل عربيا أو أعجميا عبر العودة الى تعديل البوصلة فلا مشفى ولا غيره ….لا عقوبات ولا حصار …نعيد الحياة للبرنامج الوطني …نعدل البوصلة نحو التحرير ….فلا أجمل من لوحة تشمل الأخضر والأصفر والأسود والأحمر …فلا جمال للوحة تحمل لونا واحدا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق