أخبارملف خاص

دعوات لنصرة المعتصمين واستنكار فصائلي وعشائري للاعتداء عليهم وعائلة أبو عرام تتبرأ من نجلها

النورس نت – خاص

دعت عائلات الشهداء والأسرى في فلسطين المستوى السياسي والرئيس أبو مازن بالإسراع في تلبية مطالب الأسرى المحررين المضربين عن الطعام في ساحة المركز الثقافي برام الله من أجل تمكينهم من العيش بعزة وكرامة.

وجاء في بيان العائلات الذي وصل” النورس نت” نسخة منه اليوم الجمعة ” باسم عائلات الشهداء والأسرى وشرفاء وموجوعي هذا الوطن الذي يئن تحت وطأة الاحتلال وإجراءاته القمعية اليومية من مصادرة الأراضي وهدم البيوت وإعدام الاسرى، وحيث أننا جزء من هذا الوطن ونتحمل العبء الأكبر من التضحيات والأوجاع، وحيث أننا ننظر بعين الخطورة والمسؤولية تجاه أسرانا في كل قلاع الاحتلال والأسرى المحررين المضربين عن الماء والطعام في سبيل حقهم في العيش الكريم، فإننا نعلن وباسم أبنائنا الشهداء والأسرى بدعوتنا إلى كل الأطراف السياسية بعدم إقحام الشهداء والأسرى في أي خلافات حزبية أو سياسية، مؤكدين أن هذه الحقوق شرعية وأصيلة وثابتة.

وتوجه البيان إلى أسرانا المحررين المضربين وعائلاتهم بعدم التوقف عن شرب الماء، لأننا نريدكم أحياء بين أهاليكم وشعبكم تواصلون نضالكم من أجل الحرية.

الفصائل تدعوا السلطة للاستجابة لمطالب المضربين

من جانبها؛ دعت الفصائل الفلسطينية الرئيس محمود عباس الى سرعة الاستجابة لمطالب الاسرى المضربين عن الطعام وتمكينهم من العيش بكرامة وعدم الاستجابة للإملاءات الخارجية والامريكية .

حيث عبرت حماس على لسان القيادي فوزي برهوم عن استنكارها في مماطلة السلطة في استجابتها لصرخات الأسرى المضربين وعوائلهم” وطالب النظام الرسمي الفلسطيني الى تجنيب الأسرى من التجاذبات السياسية وتحييدهم، فالتاريخ لن يرحم من يتعرض لنضلات الحركة الاسيرة “.

بدورها؛ طالبت حركة الجهاد الإسلامي بضرورة الإسراء بالاستجابة لمطالب الممضربين والمعتصمين في وسط رام الله “.

وطالب القيادي خضر عدنان خلال مشاركته المعتصمين وتضامنه معهم ” بإنهاء قضية الأسرى المحررين، وإعادة رواتبهم المقطوعة بأثرٍ رجعي فوراً، منبهاً إلى أنهم يخوضون إضراباً عن الطعام والماء، الأمر الذي يتهدد حياتهم.

ونوه إلى أن ما تُقدمه السلطة لذوي الشهداء، وللأسرى المحررين، ليس منةً من أحد عليهم.

كما طالبت الجبهة الديمقراطية والشعبية وحركة المبادرة الفلسطينية الرئيس عباس وحركة فتح الى الاستماع لمطالب الاسرى واعادة صرف رواتبهم كخطوة أولى لإنهاء الإنقسام البغيض وإعادة اللحمة لشعبنا”.

 من جهتها؛ عبرت الفصائل الفلسطيني ومنظمات المجتمع المدني والعشائر الفلسطينية عن رفضها لمحاولات الاحتكاك بالمعتصمين والاعتداء عليهم والتهجم عليهم بالألفاظ النابية كما حدث ظهر اليوم من قبل بلطجية السلطة والاجهزة الامنية .

ووصفت الفصائل والعشائر “بأن ما جرى ظهر اليوم في رام الله من قبل البلطجي صدام ياسر عثمان ابو عرام (28 عام ) وتعديه على الاسرى المعتصمين وتهجمه على المناضل أبو عاصف البرغوثي والد الشهداء والاسرى “بأنه اعتداء آثم وسلوك غير مسؤول، ويجب أن يخضع الفاعل إلى المساءلة، فحق الاحتجاج والتعبير عن الرأي مكفول وفقاً للقانون وعلى السلطة واجهزتها حماية المعتصمين.

وأكدت ” أنه بدلاً من أن يتم إنصاف هؤلاء الأسرى الذين أمضوا زهرة عمرهم داخل سجون الاحتلال وإعادة حقوقهم المسلوبة يتم الاعتداء عليهم وقمعهم بهذه الطريقة والوحشية وبذات الأسلوب الذي يمارسه الاحتلال بحق أبناء شعبنا أثناء مداهمته البيوت وممارسة الاعتقال.

عائلة أبو عرام تتبرأ من ابنها البلطجي

بدورها استهجنت عائلة ابو عرام في مدينة يطا في بيان لها، وصل “ النورس نت” نسخة منه سلوك ابنها “صدام”وجاء فيه ” نستنكر السلوك الحقير الذي قام به الساقط صدام أبو عرام وتهجمه على قامات شعبنا وتعرضه بالأذى للأخ المناضل الكبير ولوالد الشهيد صالح البرغوثي ووالد الاسير المناضل عاصم البرغوثي الحاج ابو عاصف، فإننا نعتذر لكل الشهداء ولكل الأسرى ولكل شعبنا ولعائلة البرغوثي خاصة”.

وأضافت العائلة ” كنا بتاريخ 25-10-2018 م، قد أعلنا أمام مخاتير يطا براءتنا التامة والكاملة عنه وعن تصرفاته المسيئة لنا ولتاريخنا المشرف”.

وأكدت العائلة في بيانها “نؤكد اليوم من جديد براءتنا عنه وعن تصرفاته الغير أخلاقية واللاوطنية ولم يعد يربطنا به أي صلة لا من قريب ولا من بعيد”.

كما ونطالب جهاز المخابرات الفلسطيني برفع الغطاء عن افعال المدعو “صدام” والذي يعتبر منتسب لمرتباته الوظيفية”.

وكان بلطجية ينتسبون لأجهزة أمن السلطة قاموا ظهر اليوم الجمعة بنصب خيام لهم بالقرب من خيام المعتصمين المضربين عن الطعام والماء وكالوا لهم الاتهامات وشتموهم واتهموهم بتنفيذ أجندات خارجية ومدفوعون للاحتكاك بالسلطة، وقاموا بشرب الماء وشواء اللحم أمام المضربين عن الطعام في تصرفات شبيهة لما يقوم به ضباط مصلحة السجون الذين يمارسون أعمالا شبيهة لكسر إضراب الأسرى داخل سجون الإحتلال .

مناشدة الرئيس

ودعا المحررون المقطوعة رواتبهم في بيان، الرئيس الفسلطيني محمود عباس إلى تبني القضية التي “شكلت مظلومية متواصلة للأسرى المحررين”.

وأشار الأسرى الذين يواصلون إضرابهم عن الماء لليوم الرابع على التوالي  عن الطعام لليوم ٢٢ في اعتصامهم الذي دخل يومه ال42، إلى أن أوضاعهم الصحية باتت صعبة.

وأضافوا بأنه على إثر ذلك، تم نقل ١٠ من الأسرى للمستشفيات بعد ظهور علامات صعبة على وظائفهم الحيوية، إذ يستمر الشعور بالصداع والجفاف وظهور الدم في البول عدا عن وجع غير محتمل في الخاصره.

وأفاد بيان الأسرى، بأن الأسير المحرر محمود الورديان تم نقله إلى مشفى في بيت لحم بعد رفض جسده العلاج وظهور أعراض الأعياء الشديد.

ويواصل الأسرى اعتصامهم في ساحة مركز البيرة الثقافي وسط رام الله، بعد انتقالهم من اعتصامهم السابق في دوار الساعة، وذلك “تجنبًا للفتنة بعد قيام أفراد من الأجهزة الأمنية بنصب خيام بالقرب من خيمة الأسرى وحضور شخصيات تحمل أسلحة تحت لباسها” حسب تأكيد المعتصمون.

وقد أدى الأسرى المعتصمون صلاة الجمعة وسط ساحة مركز البيرة، بحضور العشرات من المتضامنيين مع قضيتهم، وسط توالي الدعوات الشعبية لمواصلة وتكثيف الحضور والتضامن معهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق