مقالات رأي
أخر الأخبار

توضيحات حول الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم

الكاتب| ياسين عز الدين

شن إعلام الأجهزة الأمنية بما فيه الناطق باسم الشرطة لؤي ازريقات حملة تشويه ضد الأسرى المحررين المعتصمين في رام الله، وأطلقوا مجموعة من الشبهات: أن بعض المعتصمين يعملون في أكثر من وظيفة وليسوا محتاجين، وأنه لماذا لا تدفع لهم حركتهم.

أريد توضيح بعض الحقائق:

1- الأسرى والأسرى المحررون المقطوعة رواتبهم هم فئتان: الأولى، حوالي 35 قطعت عنهم الرواتب منذ أحداث الانقسام عام 2007م انتقامًا منهم بسبب انتمائهم السياسي، قسم منهم كانوا موظفين في حكومة حم،ـاس وآخرون لفقت لهم تهمة القوة التنفيذية لكنها لم تثبت في المحاكم.

الفئة الثانية، أكثر من 300 قطعت رواتبهم حتى تتفادى السلطة ضغوط الأمريكان والصهاينة، لأن أفراد هذه الفئة نفذوا عمليات أوجعت الصهاينة، ومنهم حسـ ن سـ لامة الذي وقع في أسر الاحتلال عام 1996م أي قبل الانقسام بتسع سنوات، وعمر العبـ د منفذ عملية حلميش والذي كان طفلًا صغيرًا في أحداث الانقسام.

فإن كان قطع رواتب الفئة الأولى جريمة فقطعها عن الفئة الثانية جريمة مضاعفة.

المعتصمون في رام الله من الفئة الأولى لأن الفئة الثانية إما ما زالوا في سجون الاحتلال أو مبعدين إلى غزة.

2- التذرع بأنهم لا يستحقون مردود عليه ببساطة بأن وزارة الأسرى ورئيس حكومة السلطة محمد اشتية أقروا جميعًا بحقهم الحصول على رواتبهم، فلو كان هنالك منفذ بسيط لقطع الراتب عنهم لتذرعوا به.

وأكثر من ذلك لا يوجد أي تبرير رسمي لقطع رواتبهم، فالكل يتهرب من مسؤولية قطع الراتب، والكل يقول لهم لست مسؤولًا عن ذلك وصاحب القرار الفعلي هو ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات، وقطع الراتب بهذه الطريقة غير قانوني وتصرف عصابة وليس دولة.

3- رواتب الأسرى والأسرى المحررين تدفع من جيب دافع الضرائب الفلسطيني، لا يجوز أنك تجمع الضرائب من جميع الفلسطينيين ثم تقول أريد أن أدفع فقط لأسرى فتح والباقي ليأخذوا من تنظيماتهم.

تريد أن تتصرف بهذه الطريقة فلا تأخذ من أنصار حم،ـ !س ضرائب؛ وعلى فكرة حوالي نصف ما ننفقه في حياتنا اليومية يذهب للسلطة على شكل ضرائب مختلفة.

هذه آفة منتشرة في دولنا العربية وقلة وعي عند الشعوب فما تحصله الدولة من ضرائب ليس لجيب الحاكم أو الحزب الحاكم، بل من حق الشعب أن يعرف أين تذهب أمواله.

4- هنالك معلومات خاطئة تداولها الفيديو الذي ينشرونه مثل زعمهم بأن علاء الريماوي يأخذ راتب من فضائية القدس، فالفضائية أفلست وأغلقت أبوابها ولم تدفع مستحقات العاملين فيها بمن فيهم الريماوي!

5- أي أسير محرر في الضفة يشك الاحتلال أو السلطة بأنه يأخذ مستحقات من حم،ـ!س أو الجهـ!د يعتقل ويعذب وتصادر أمواله، ويسجن مرتين: عند الاحتلال والسلطة.

وهنالك حملات دهم يومية لمنازل أسرى محررين ويصادر الاحتلال سياراتهم وأموالهم بما فيه حصالات الأطفال، لمجرد الاشتباه بأنهم قد وصلهم شيء من حم،ـ!س.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق