أسير فلسطيني يعلن الإضراب عن الطعام في سجن “عسقلان”

أعلنت مصادر حقوقية، أن الأسير الفلسطيني المريض علي البرغوثي (45 عامًا)، دخل اليوم الثلاثاء، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، احتجاجًا على إهمال علاجه من قبل إدارة سجون الاحتلال.

وأفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين (تتبع منظمة التحرير)، بأن الأسير البرغوثي أعلن إضرابه احتجاجًا على مماطلة عيادة سجن “عسقلان” في إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لوضعه الصحي.

وقال ممثل الأسرى في “عسقلان”، نصر أبو حميد، لمحامي الهيئة خلال زيارته، إن البرغوثي بحاجة إلى إجراء ثلاثة فحوصات طبية، من بينها فحص جهد للقلب، وصورة “CT“، إلا أن عيادة السجن تماطل في إجرائها منذ أكثر من شهرين.

وأوضح أنه لا يمكن تشخيص ومعرفة سبب المشاكل الصحية التي يعاني منها البرغوثي دون إجراء تلك الفحوصات، وفقًا لما قاله طبيب عيادة سجن “إيشل” قبل نحو شهرين.

وأكد محامي هيئة شؤون الأسرى أن البرغوثي يعاني من آلام في الصدر والقلب، ويشعر بالتعب والإجهاد عند المشي أو الحركة.

وصرّح رعد البرغوثي، (شقيق الأسير)، لـ “قدس برس” بأن آخر زيارة لشقيقه كانت قبل نحو أسبوعين، حيث بدا عليه التّعب، كما شرح لوالدته بأن إدارة السجن تُماطل في إجراء فحوصات طبية له.

وأضاف أن شقيقه “علي” كانت صحّته ممتازة، لكن بعد انتهاء الإضراب الذي شارك فيه مع بقية الأسرى في سجون الاحتلال والذي استمرّ لمدة 41 يومًا، أثّر على صحته بشكل كبير، ما استدعى عمل فحوصات طبية لكن الاحتلال يُماطل في ذلك.

يُشار إلى أن الأسير البرغوثي، من قرية عابود شمالي مدينة رام الله، اعتُقل منذ نيسان/ أبريل عام 2004، بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء إلى حركة “فتح”. ويقضي حكمًا بالسجن المؤبد بالإضافة إلى 40 عامًا، قضى منه 13عامًا، وهو محتجز في سجن “عسقلان”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق