أخبار
أخر الأخبار

أسيران يواصلان معركة الأمعاء الخاوية في ظروف صعبة

أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن أسيرين فلسطينيين يواصلان معركة الأمعاء الخاوية منذ عشرات الأيام للمطالبة بحقهم بتحديد سقف لاعتقالهم الإداري المفتوح، بعد تعليق الأسير إسماعيل علي إضرابه الذي استمر 112 يومًا.

وقال الناطق الإعلامي للمركز رياض الأشقر في بيان له إن الأسير إسماعيل أحمد علي (30 عامًا) من بلدة أبو ديس قضاء مدينة القدس، علق إضرابه المفتوح عن الطعام اليوم الثلاثاء بعد 112 يومًا، بعد اتفاق يقضي بتحديد سقف اعتقاله الإداري، إذ يجدد له الأمر الإداري لمرة أخيرة بمدة ستة أشهر وبعدها يطلق سراحه.

وأشار الأشقر الى أن الأسير اسماعيل علي أسير سابق واعتقل عدة مرات، وبلغ مجموع ما أمضاه في سجون الاحتلال سبع سنوات، وأعيد اعتقاله في 12 من يناير الماضي، قبل شهر واحد من موعد زواجه، وصدر بحقه قرار اعتقال إداري لمدة ستة أشهر، وحين قاربت على الانتهاء جدد له الاحتلال أمر الاعتقال الإداري لمرة ثانية مما دفعه لخوض إضراب عن الطعام، ووصلت حالته إلى حد الخطورة القصوى.

وبين الأشقر أن الأسير المحرر المعاد اعتقاله مصعب توفيق الهندي (29 عامًا) من بلدة تل في محافظة نابلس، يواصل إضرابه منذ 50 يومًا، احتجاجًا على إصدار قرار اعتقال إداري بحقه دون تهمة.

والأسير الهندي معتقل سابق أمضى ست سنوات في سجون الاحتلال، وأعيد اعتقاله في شهر سبتمبر الماضي، وصدر بحقه قرار اعتقال إداري مما دفعه لخوض إضراب مفتوح عن الطعام.

وتراجعت صحة الأسير الهندي بشكل كبير، وفق المركز، ونقص وزنه ما يزيد عن 12 كيلو جرامًا، ويشتكي من دوخة مستمرة، ويصاب بحالة تقيؤ بشكل متواصل، ويقاطع عيادة السجن، ويرفض إجراء الفحوصات الطبية، ويقبع في مستشفى سجن الرملة.

فيما يواصل الأسير المحرر المعاد اعتقاله أحمد عمر زهران (42 عامًا) من قرية دير أبو مشعل غرب رام الله، إضرابه عن الطعام منذ 52 يومًا، ونقله الاحتلال مؤخرًا إلى مستشفى سجن الرملة بعد تدهور وضعه الصحي، إذ يشتكي من ضعف وهزال عام ومن وجود حبوب منتشرة بجسده وظهور فطريات بلسانه، ولا يقوى على الحراك او الكلام.

والأسير زهران أسير سابق أمضى 15 عامًا في سجون الاحتلال على عدة مرات، وأعيد اعتقاله في شهر مارس الماضي وصدر بحقه قرار ادارى، وحين التجديد له لمرة ثانية خاض إضرابًا عن الطعام استمر 38 يوماً، وعلقه بعد التوصل لاتفاق بإطلاق سراحه في اكتوبر، إلَّا أن الاحتلال لم يفِ بوعوده وجدد له الإداري لمرة ثالثة، مما دفعه لخوض إضراب للمرة الثانية خلال هذا الاعتقال.

وحمَّل مركز أسرى فلسطين سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين وسلامتهم، لأنها لا تكترث لمعاناتهم وآلامهم، وتواصل تعنتها ورفضها لمطلبهم بإنهاء اعتقالهم الإداري التعسفي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق