أخبار
أخر الأخبار

الذكرى الـ17 لارتقاء البطلين “برهان ومحمد حنني”

توافق اليوم الذكرى الـ17 لاستشهاد المجاهدين القساميين برهان حسني حنني (18 عامًا)، ومحمد لطفي حنني (21 عامًا) من بلدة بيت فوريك بنابلس، بعدما فجرا حزاما ناسفا كان بحوزتهما بسيارة لجيش الاحتلال اعترضت طريقهما أثناء توجههما لتنفيذ عملية استشهادية في حيفا داخل الأراضي المحتلة عام 48 مما أدى لمقتل اثنين من جنود الاحتلال.
 
الشهيد برهان حنني
ولد الشهيد برهان حنني في الأول من ديسمبر عام 1984 في قرية بيت فوريك قضاء نابلس.
 
كما ويعد شهيدنا القسامي برهان شخصية ذات حضور مميز في بلدته رغم أنه استشهد صغيرا في السن، فقد كان اسمه علما بين أهل القرية.
 
ولعل في حسن صفاته وطيبها ما جعله يمسك بزمام قلوب الناس الذين أجمعوا أنه شخص فريد في طباعه، فهو كثير الصمت حسن الطلعة طليق اللسان عذب الكلام معروف بطيبة القلب، مشهود له بالتسامح مع الآخرين وتحمل روح المسؤولية، شديد الانتماء قوي الشخصية، وهذا جعل كل من يعرفه يقرأ في عيونه صفات القائد الكبير ولهذا اجتمع حوله الاصدقاء والمحبون، مما أهلّه للانضمام إلى صفوف كتائب القسام مع اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000م.
 
الشهيد محمد حنني
ولد شهيدنا في صباح في التاسع من ديسمبر لعام 1982 ببلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس، ونشأ وتربى بين أحضان عائلة طيبة عرف عنها تدينها ومحافظتها، فكان علماً بأخلاقه وتدينه ودماثة خلقه وحبه لأرضه ووطنه، وقدوة صالحة لكل من عرفه.
 
درس محمد في مدارس بلدته وقد تفوق في دراسته، كما عرف عنه التزامه المسجد باستمرار وحرصه الشديد على حضور حلقات العلم وحفظ القرآن الكريم.
 
وأدرك شهيدنا أن العلم والقرآن سلاحان متلازمان ولذلك التحق بكلية الاقتصاد في جامعة النجاح الوطنية عرين الاستشهاديين.
 
ومع اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة تميز محمد بنشاطه ضمن فعاليات حركة حماس، حيث شارك بالمسيرات التي كانت تدعو لها الحركة في منطقة نابلس، كما كانت له أنشطة دعوية مختلفة سواء في المسجد أو المدرسة أو جامعة النجاح التي انضم بمجرد التحاقه بها إلى صفوف الكتلة الإسلامية.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق