أخبار
أخر الأخبار

الذكرى الـ18 لارتقاء البطل “مؤيد صلاح الدين”

توافق اليوم الذكرى الـ١٨ لاستشهاد القسامي مؤيد صلاح الدين في عملية استشهادية في باقة الشرقية.
 
حياة مجاهد
ولد شهيدنا بتاريخ الرابع والعشرين من شهر كانون الأول/ديسمبر عام ١٩٧٦ لعائلة متدينة مجاهدة من طولكرم، فهو شقيق الشهيد القسامي ثابت صلاح الدين.
 
التزم مؤيد بالمساجد منذ نعومة أظفاره، وكان يدير حلقات الأشبال في المساجد مدرسا لكتاب الله، حيث كان يحفظ ٢٠ جزءا من القرآن الكريم.
 
وخلال مراحل دراسته كان من قيادات الحركة الطلابية الإسلامية في مدارس طولكرم.
 
في عام ١٩٨٧ التحق بحركة حماس عاملا في سبيل دينه ووطنه، وكان قائدا ميدانيا للأشبال في المنطقة.
 
وفي عام ١٩٩٥ كانت لمؤيد أول تجربة اعتقالية لدى الاحتلال أثناء دراسته للثانوية العامة. وبعد الإفراج عنه تخرج بمعدل ممتاز من الثانوية بحصوله على ٩٣%، والتحق بكلية الهندسة في جامعة بيرزيت.
 
عرف عنه دماثة أخلاقه وروحانيته والتزامه العالي بأداء الشعائر الدينية.
 
أعاد الاحتلال اعتقاله بتهمة إيواء المجاهد حسن سلامة أثناء مطاردته، وبعد الإفراج عنه التحق بجامعة النجاح بقسم الهندسة المعمارية. فكان أحد قيادي الكتلة الإسلامية ومن طلبتها المتفوقين في دراستهم، كما أسس اللجنة الدعوية في الكتلة، وكان حريصا على متابعة أمور الأسرى وعائلاتهم.
 
عملية استشهادية
في عام ٢٠٠٠ التحق بكتائب القسام، وفي الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٠١ ارتقى شهيدا في عملية استشهادية نفذها في باقة شرقية.
 
وفي عام ٢٠١٤ سلم الاحتلال جثمانه، وتم تشييعه في حزما بالقدس المحتلة حيث تنحدر عائلته.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق