أخبار

غضب بسبب فيديو لإطلاق جندي إسرائيلي النار على فلسطيني بهدف التسلية (شاهد)

أثار مقطع مصور لإطلاق جنود إسرائيليين النار صوب شاب فلسطيني بغرض التسلية، سخطا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأظهر المقطع المقطع المصور، الذي تم تداوله، إطلاق جنود للاحتلال النار على فلسطيني دون أن يشكل أي خطر عليهم، حيث كان الشاب يرفع يداه للأعلى وبعد رفض الاحتلال عبوره الحاجز عاد أدراجه، وعندما أدار ظهره أطلق الجنود عليه النار عليه.

الحادثة التي وقعت قبل عام ونصف للشاب الفلسطيني أثناء ذهابه باحثا عن العمل في الداخل المحتل، بثها صحفي إسرائيلي خلال برنامج وثائقي، ما سلط الضوء مجددا على عنصرية جنود الاحتلال وقابليتهم لارتكاب جرائم بدون أدنى مبرر.

وفور انتشار شريط الفيديو، زعمت شرطة الاحتلال بأن هناك تحقيق وأن إجراءات اتخذت بحق الجنود.

واعتبر الكاتب والأكاديمي الدكتور عبد الستار قاسم أن ما جاء في الشريط ليس بالجديد على الشعب الفلسطيني ‘فالاحتلال قتل الكثير من الشبان والفتيات بدم بارد وبلا سبب سابقا وسيواصل اجرامه لاحقا ، للتسلية أو لغيرها، ما دام لا يوجد حسيب أو رقيب”.

ويشرح قاسم دوافع هذه المستوى من الإجرام قائلا: “هذا أثر التعبئة الدينية الفاسدة لهم، فكتاب “عقيدة الملك” من تأليف الحاخامان يتسحاق شابيرا و يوسيف اليتسور، يحدد موقف العقيدة والشريعة اليهودية من غير اليهود أو ما يعرف ب(الغوييم)”.

وتابع: “الحاخامان يدعيان أن اليهود يحتلون المرتبة العليا، وأنهم أفضل عرق بشري، ويعتبران في كتابهم أنّ اليهود هم وحدهم الآدميّون الحقيقيّون، في حين أن غير اليهود في مرتبةٍ أدنى، وتقترب مرتبتهم كثيراً من منزلة الحيوانات، لذلك ينبغي للدولة اليهودية واليهود اتخاذ مواقف التّمييز ضدهم أو السماح بقتلهم، أو ينبغي قتلهم في معظم الأحيان”.

وتوثق لجان حقوق الإنسان ومنها منطمة “بيتسيلم” قتل وجرح واعتقال عشرات الشبان الفلسطينيين، على حاجز حزما الواصل لمدينة القدس المحتلة، حيث تعتبر الحواجز أماكن مفضلة لجنود الاحتلال لإطلاق الرصاص بهدف التسلية نحو الشبان الفلسطينيين لسبب وبدون سبب بعيدا عن وسائل الإعلام.

وكتب الناشط محمود المصري بعد مشاهدة الفيديو يقول:”من نشر الشريط هو الاحتلال كي يراه كل فلسطيني ، لبث روح الهزيمة والانكسار ، وليصبح أمرا مألوفا وعاديا، والشريط جرعة بين الحين والآخر لتبقى بارد القلب خائر العزيمة منهزم لا تفكر بمقاومة الاحتلال”.

فيما عقب الطالب الجامعي عز الدين ناصر من جامعة بيرزيت بأن الفيديو يشير إلى أن الاحتلال مستهتر بدمنا، والدور على كل واحد جاي، والسلطة فقط تفرد عضلاتها على الشعب”.

وتستغرب غادة ستيتيه من الخليل من عدم وجود رد فعل من قبل السلطة الفلسطينية التي من المفترض أن تحمي مواطنيها، كما تعتب على عدم وجود حراك جماهيري أو حتى خروج مسيرة تنديدا بالجريمة النكراء.

وبحسب مؤسسات حقوقية فلسطينية وأجنبية، والمكتب الوطني لمقاومة الجدار والاستيطان، فإنه يوجد مئات الحواجز في مختلف مناطق الضفة الغربية ، يتم فيها قتل أو اعتقال أو جرح المواطنين إضافة إلى تأخيرهم عن أشغالهم وأعمالهم.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق