أخبار

إجراءات مشددة للاحتلال بقلب الخليل.. ومئات المستوطنين يؤدون شعائر تلمودية بأحيائها

شدّدت قوّات الاحتلال يوم الأربعاء من إجراءاتها الأمنية المشددة في محيط الأحياء السكنية الفلسطينية المغلقة والمحاصرة وسط مدينة الخليل جنوب الضّفة الغربية، وفي محيط المسجد الإبراهيمي.

وأفادت مصادر محلية اليوم بانتشار قوّات كبيرة من جيش الاحتلال في محيط حيّ تل الرميدة وشارع الشّهداء والبلدة القديمة، وسط تضييق كبير على حرية حركة المواطنين الفلسطينيين، وإغلاق عدد من الحواجز العسكرية التي تحوّلت مؤخرا إلى معابر، ومنع كثير من السّكان من الوصول إلى منازلهم.

وأغلقت قوّات الاحتلال منطقة باب الزاوية وسط الخليل، حيث أجبرت قوّة عسكرية أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، وأغلقت المنطقة من ساكنيها، تمهيداً لدخول المستوطنين إلى شارع بئر السبع القريب، لتأدية شعائر تلمودية.

وفرضت القوّات طوقاً أمنياً مشدداً على المنطقة، وحالت دون حركة الفلسطينيين بالمكان.

وفي المقابل، نفذ مئات المستوطنين عمليات تجوال في الأحياء المغلقة، لأداء شعائر تلمودية، للاحتفال بالأعياد اليهودية.

كما أغلق جيش الاحتلال أبواب المسجد الإبراهيمي والبوابات المؤدية إليه، ومنع المواطنين الفلسطينيين من أداء الصلوات داخله، وفتح أبوابه أمام المستوطنين للاحتفال بالأعياد اليهودية.

ويغلق الاحتلال أبواب المسجد الإبراهيمي نحو 10 أيام كل عام، بمناسبة الأعياد اليهودية، ويمنع رفع الآذان عشرات المرات شهرياً.

ويحوّل الاحتلال في أعياده أحياء وسط الخليل إلى ثكنات عسكرية، بذرائع أمنية مختلفة، يتخلّلها عمليات تنكيل بالفلسطينيين، وإعاقات لحرية التنقل والحركة والوصول إلى المنازل المتاخمة للأحياء الاستيطانية وسط المدينة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق