أخبار

تسجيلات تظهر بأن اقتحامات الاحتلال للعيساوية هدفها استفزاز الأهالي

الضفة الغربية:
كشف فيديو سُجل خلال عمليات قوات الاحتلال في قرية العيساوية شرق مدينة القدس، تذمر الجنود من عدم وجود أي هدف لاقتحامات القرية المتكررة، وإقرارهم بأن الهدف منها استفزاز الأهالي فقط.

ونشرت مصادر عبرية، شريطاً يقول فيه أحد رجال الشرطة لآخر: “هذا استفزاز واضح لهم بدون مبرر، لماذا نفعل ذلك عن قصد؟”.

وكانت شرطة الاحتلال أجرت خلال الشهور الماضية اقتحامات يومية للعيساوية، شملت إقامة حواجز وتفتيش وتوقف السيارات والمارة للفحص، ثم تعود في الليل لاعتقال السكان.

وخلال الحملة اعتقل أكثر من 350 من سكان العيساوية، وتمت محاكمة حوالي 10 منهم فقط، ويؤكد الأهالي أن الغرض من العملية استفزاز السكان فقط.

ويظهر في الفيديو الشارع الرئيسي في العيساوية، في منطقة المسجد المركزي في البلدة، وقد وقف رجال الشرطة الذين يسمع صوتهم في المكان لعدة ساعات، ومن وقت لآخر، يظهر أحدهم وهو يرفع سلاحه ويتظاهر بأنه يوجهه نحو السكان في الخلفية.

وفي النقاش بين أفرد الشرطة، يسأل أحدهم: “أليس ما نفعله هنا يسبب المزيد من المشاكل؟” فيرد عليه آخر: “هذا هو الهدف”! ويسأل ثالث مرة أخرى: “للتسبب بالمزيد من المشاكل؟” فيرد الثاني “نعم”.

وفي وقت لاحق، يسمع الشرطيان وهما يستخفان في الخطر الذي تشكله الحجارة التي يرشقونها في الحي: “هذا ليس عملية إرهابية عدائية، إنها مجرد حجارة” يقول أحدهم، فيضيف الآخر: “بالنسبة لهم، إنها لعبة ولا يرشقون الحجارة بهدف الإصابة”.

وتم عرض الفيديو الأسبوع الماضي، في محكمة الصلح في القدس خلال جلسة الاستماع في قضية الشاب عبد الله مصطفى من سكان العيساوية، والذي اتُهم بإلقاء حجارة على الشرطة في يوم تصوير الفيديو.

وقال محامي الدفاع أحمد عوده، إنه ينبغي تخفيف العقوبة بسبب ما قاله أفراد الشرطة في شريط الفيديو، واعتبار ما فعله هو دفاع عادل، الأمر الذي أخذت به المحكمة وأصدرت حكماً على مصطفى بالسجن 4 شهور ونصف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق