مقالات رأي

النائب أحمد عطون والراتب.. لا تخذلوا القدس بخذلان أبنائها

الكاتب| سائد أبو بهاء

عندما تتحدث عن النائب أحمد عطون لا تستطيع أي كلمة أن تعبر عن حقيقة هذا الثائر المقدسي، وحتى أكون دقيقا فكلمة (نائب) لم ولن تضيف أي قيمة جديدة لهذا الثائر ،فقيمة إنتماءه الى القدس أكبر من أي قيمة ومسمى آخر، عدا عن قيمة الإنتماء للثورة والنضال والإنتماء لعائلة مثل (عطون).

عندما تقرأ عن المقدسي أحمد عطون: لا تجد إلا إعتقل الإحتلال أحمد …أفرج الإحتلال عن أحمد ودواليك لفترات طويلة امتدت لأكثر من (15) عام في السجون.

أبعده الإحتلال عن ريحانة قلبه (القدس) ..فاضطر الى السكن في مدينة البيرة فشتت الأسرة مرة أخرى …أولاد في القدس وأب في البيرة وزوجة لا حول لها ولا قوة متنقلتاً بين المدينتين وقد تستمر رحلة عذابها ساعات طوال للوصول الى زوجها تصنع له الطعام وتعود لأولادها تعد طعام آخر في القدس الشريف .

أحمد عطون اليوم بلا راتب ،لا شفع له إنتماءه المقدسي ،ولا سنوات إعتقاله (15) عاما، ولا قيمته الفكرية والعليمة ،ولا حتى إبعاده عن مسقط رأسه .

رسالتي اليوم: النواب المقدسيين أمانة في أعناق الدولة ككل وكل مواطنيها فلاتخذلوا القدس بخذلان أبنائها .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق