مقالات رأي

قطع التيار الكهربائي في رام الله.. وفرض العقوبات على الضفة

الكاتب | ياسين عزالدين

الاحتلال يبدأ بتقليص كميات الكهرباء التي يزودها لمناطق السلطة في رام الله وبيت لحم، بواقع ساعتين يوميًا عن مناطق مختارة.

الذريعة هي الديون المتراكمة على شركة كهرباء القدس، وهنا يجب التأكيد على عدة أمور:

1- سكوت الناس عن حصار وغزة وتجويعها بحجة أنه انقسام بين حماس وفتح “ولا دخل لنا فيه”، نرى نتيجته اليوم فالاحتلال بدأ بفرض العقوبات والتجويع على الضفة.

“واتقوا فتنةً لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة”: وحصار غزة وتجويعها فتنة ومن سكت عنها أو اكتفى برفضها في قلبه دون أن يفعل شيئًا سيكتوي بنفس النار.

2- السلطة تخلت عن الثوابت وسلاح المقاومة بحجة “بدنا نعيش” وتغافلت عن أمر مهم أن الاحتلال لن يسمح لنا بالعيش سواء كنا نحاربه أم نوادعه.

3- أين مشاريع الطاقة الشمسية؟ أين هي خطط الاستغناء عن كهرباء الاحتلال؟ سواء في الضفة أو غزة، متى نستوعب أن التبعية الاقتصادية للاحتلال هي مشكلة عظيمة؟

4- رئيس شركة كهرباء القدس هشام العمري وضع اللوم على سرقات الكهرباء والمخيمات التي لا تدفع فواتير الكهرباء، وهي بالفعل جزء من المشكلة، لكنه تجاهل الفواتير غير المدفوعة والمتراكمة على وزارات ومؤسسات السلطة التي تتجاوز عشرات ملايين الدولارات منذ سنوات طويلة.

5- أزمة الكهرباء في الضفة لا تقتصر على شركة كهرباء القدس لكنها موجودة في مناطق عديدة وخصوصًا في فترة الصيف، لكن هذه المرة أصابت الأزمة عاصمة السلطة “رام الله” التي تكون عادةً في منأى عن الأزمات الاقتصادية والحياتية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق