أخبار
أخر الأخبار

الاحتلال يستولي على أراضي الفلسطينيين بأساليب جديدة

تلجأ حكومة الاحتلال إلى ابتكار حيل جديدة تسمح للمستوطنين الأفراد بتملك أراضٍ لهم في الضفة الغربية، فتقوم باستدعاء طواقم من المستشارين القضائيين في وزارة الأمن والجيش وبحماية جهة قانونية تسمح للمستوطنين بإمتلاك تلك الأراضي في مناطق مختلفة من الضفة.

حيل جديدة للنصب والاحتيال وسرقة أراضي الفلسطينيين تمارسها دولة الاحتلال بما يتماشى مع مخططات الضم الذي تلوّح به عبر السماح المباشر للمستوطنين بشراء أراضي في الضفة بحجة انها ”أملاك دولة“.

فبدورهم، يقوم المستوطنون بتجريف أراضي الفلسطينين التي تقع خلف جدار الضم والتوسع في بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس، بهدف تعزيز الاستيطان وإقامة بؤر استيطانية في هذه المنطقة، إضافة لقضية تجريف الأراضي في إطار خطة توسيع وتسريع وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس.

يذكر أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي قد اعلنت في العام 2012 لضرورة الاستيلاء على الأراضي في المنطقة لبناء حي استيطاني محاذاة لجدار الفصل العنصري القائم على أراضي أبو ديس شرق مدينة القدس على الأراضي المعزولة بين بلدتي أبو ديس وجبل المكبر التي أطلقت عليه اسم “كدمات زيون”، ويضم 400 وحدة استيطانية، ومنذ ذلك الإعلان تحاول مجموعات المستوطنين السيطرة على هذه الأراضي للبدء بإقامة هذا الحي الاستيطاني، والذي يطل على الأقصى ومدينة القدس.

كما يحاول عدد من المستوطنين وضع ” كونتينر” في منطقة شرق السواحرة جنوب مستوطنة “كيدار”، إلا أن أهالي البلدة والبدو في هذه المنطقة تتصدى لذلك وتحول دون حدوثه.

وفي سياق متصل، تتوسع الدائرة الاستيطانية في محافظات الضفة الغربية على النحو التالي، ففي محافظة قلقيلية جرفت قوات الاحتلال مساحات من الأراضي الزراعية في قرية حجة إلى الشرق من مدينة قلقيلية لمساحة قدرت بـ145 دونما، في حين أغلقت قوات الاحتلال في محافظة بيت لحم طريق الفرديس البرية التاريخية شرق بيت لحم، والموصلة إلى البحر الميت بحجة انها منطقة آثار بأسلاك شائكة والتي يبلغ طولها حوالي (10) كم ، بالاضافة الى مدينة الخليل التي تتواصل أعمال العربدة فيها و التي يقوم بها المستوطنون.

فيما يهاجم مستوطنو مستوطنة “كريات اربع” المقامة على أراضي المواطنين وممتلكاتهم شرق الخليل تحت حماية قوات الاحتلال الاسرائيلي، ويرشقونها بالحجارة والزجاجات الحارقة، بهدف ترويع قاطنيها من خلال تحطيم زجاج عدد من المنازل وإطلاق هتافات عنصرية .

وفي خطوة أخرى، ذات مدلول سياسي، عقدت حكومة الاحتلال الاسرائيلي جلسة لها في الاغوار الفلسطينية، وقررت بالإجماع إضفاء الشرعية على البؤرة الاستيطانية “مفوؤت يريحو” الواقعة في الأغوار الجنوبية إلى الشمال من مدينة أريحا والتي أُسست عام 1999م، والتي كانت تصنّف ضمن البؤر الاستيطانية غير المشروعة وذلك بتحويلها من بؤرة استيطانية إلى مستوطنة معترف بها إسرائيلياً بعد أن سمح المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية آفحاي مندلبليت لها بالقيام بهذه الخطوة قبل انتخابات الكنيست بيومين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق