أخبار

عائلة أسير مقدسي تناشد لزيارة نجلها المريض

ناشدت عائلة الأسير المقدسي رمضان عيد مشاهرة المؤسسات الحقوقية والقانونية ونادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى لتسهيل زيارته في عيادة سجن الجلمة في حيفا، للاطمئنان على وضعه الصحي.

وتعيش والدة الأسير مشاهرة بحالة من القلق والخوف الشديدين على وضع نجلها الأسير رمضان، بعد أن وصلها خبر يفيد بتدهور وضعه الصحي، بسبب إضرابه عن الطعام والماء منذ أسبوع.

وأوضحت أن نجلها بدأ الاضراب يوم الثلاثاء الماضي احتجاجا على تنصل إدارة سجن “ريمون” عن وعودها بإزالة أجهزة تشويش عن الهواتف العمومية، لأنها تسبب مرض السرطان بين صفوف الأسرى.

ولفتت إلى أن إدارة السجن أزالت أجهزة التشويش لمدة يومين ثم أعادتها، وزار مختصين السجن وأكدوا أن هذه الأجهزة زادت من نسبة الخطر على حياة الأسرى بمقدار ٦٠ %.

وقالت إنها لا تعرف أي معلومات عن نجلها رمضان منذ أسبوع، سوى أنه يرقد في عيادة سجن الجلمة في حيفا بالداخل الفلسطيني المحتل، حيث نقل عقب إضرابه عن الطعام والماء.

وطالبت والدة الأسير كافة المؤسسات والمحامين وهيئة الصليب الأحمر الدولي بزيارته في سجن الجلمة للاطمئنان على وضعه الصحي، وابلاغ العائلة عن حالته الصحية.

ويعد الأسير رمضان مشاهرة أول أسير أضرب عن الطعام احتجاجا على إعادة اجهزة التشويش للهواتف العمومية بالسجن، ثم تضامن عدد من الأسرى معه ليصل عددهم حاليا نحو ١٤٠ أسيرا، وفق ما قالته والدته.

وقضى الأسير رمضان عيد مشاهرة (٤٤ عامًا) ١٧ عاما في سجون الاحتلال من مدة محكوميته البالغة ٢٠ مؤبدا، كذلك شقيقه فهمي.

والأسير رمضان متزوج وأب لابنتين سلسبيل (١٩ عاما) وشهادة (١٧ عاما)، إذ اعتقل وزوجته حامل بالشهر السابع، وتعرض لتحقيق قاس استمر لمدة ٤ شهور في زنازين الاحتلال.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق