أخبار
أخر الأخبار

الذكرى الـ37 لمجزرة صبرا وشاتيلا

توافق اليوم 16 أيلول/ سبتمبر، الذكرى الـ 37 لمجزرة صبرا وشاتيلا، والتي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والميليشيات المسيحية اللبنانية في مخيم للاجئين الفلسطينيين جنوبي بيروت، والتي استمرت 3 أيام، وأوقعت المئات من المدنيين العزل شهداء، بينهم أطفال ونساء وشيوخ.
 
وقد عرفت فيما بعد باسم “مجزرة صبرا وشاتيلا”، والتي بدأت بعد أن طوق جيش الاحتلال، بقيادة وزير الحرب آنذاك أرئيل شارون، ورافائيل ايتان، المخيم.
 
وارتكبت بعيدًا عن وسائل الإعلام، واستخدمت فيها الأسلحة البيضاء وغيرها في عمليات التصفية لسكان المخيم.
 
حيثيات وبدايات المجزرة
ارتكبت قوات الاحتلال والميليشيات المسيحية اللبنانية، المتمثلة بحزب الكتائب اللبناني وجيش لبنان الجنوبي، المجزرة التي قتل خلالها المسلحون النساء والأطفال.
 
وكانت معظم الجثث في شوارع المخيم قبل أن تدخل الجرافات الإسرائيلية لجرف المخيم وهدم المنازل لإخفاء الجريمة.
 
وسبق المجزرة حصار إسرائيلي لمخيمات اللجوء الفلسطينية، انتهى بضمانات دولية بحماية سكان المخيمات العزل بعد خروج المقاومة الفلسطينية من بيروت.
لكن الدول الضامنة لم تفِ بالتزاماتها وتركت الأبرياء يواجهون مصيرهم قتلًا وذبحًا وبقرًا للبطون.
 
ونُشرت المليشيات اللبنانية، من قبل الاحتلال والجيش الجنوبي بزعم البحث عن مقاتلين فلسطينيين في المخيم وحوله.
 
المجزرة وقعت في مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين (جنوب بيروت) وحي صبرا اللبناني الفقير، بعد يومين من اغتيال الرئيس اللبناني المنتخَب بشير الجميل.
 
وبدت كأنها انتقام لمقتل الجميل الذي كان زعيمًا للمليشيات اليمينية المتعاونة مع إسرائيل.
 
وجاءت المجزرة بعد يوم من اجتياح القوات الإسرائيلية بقيادة أرئيل شارون (وزير الحرب آنذاك في حكومة مناحيم بيجن) غرب بيروت وحصارها المخيم.
 
وتمت بناءً على مزاعم بأن منظمة التحرير الفلسطينية، التي كان مقاتلوها قد غادروا لبنان قبل أقل من شهر، خلّفوا وراءهم نحو 3 آلاف مقاتل في المخيم.
 
أعداد الضحايا
قدرت المنظمات الإنسانية والدولية عدد الشهداء، بينهم لبنانيون وعرب وغالبيتهم من الفلسطينيين، بين الـ 3500 إلى 5000 شخص، من أصل 20 ألف نسمة كانوا يسكنون المخيم وقت حدوث المجزرة.
 
وجاءت التقديرات وفق شهادة الكاتب الأمريكي رالف شونمان أمام لجنة “أوسلو” في تشرين أول 1982، والذي قال إن الشهداء كانوا من 12 جنسية.
 
وفي تقرير الأونروا النهائي استنتجت لجنة التحقيق الإسرائيلية من مصادر لبنانية وإسرائيلية أن عدد الشهداء بلغ ما بين 700 و800 نسمة، فيما أكدت مصادر أخرى أنهم تجاوزوا 1300 شهيد.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق