أخبار

تشكيل تحالف وطني أردني شعبي لمجابهة “صفقة القرن”

أكد المشاركون في “الملتقى الأول للتحالف الوطني الأردني لمجابهة صفقة القرن” ضرورة الوقوف صفًا واحدًا للتصدي لـ”صفقة القرن”، والتحرك العربي والإسلامي بشكلٍ جادٍّ لمواجهتها وإحباطها والتصدي الحازم لكل مواقف التطبيع الرسمية من قبل أي نظام مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأعلن المشاركون عن تشكيل نواة التحالف الوطني لمجابهة “صفقة القرن”، موجهين الدعوة للقوى سياسية ومؤسسات المجتمع المدني والرموز الوطنية للانضمام إلى هذا التحالف الذي سيتحرك على مختلف الأصعدة النيابية والنقابية والحزبية محليًا وعربيًا ودوليًا للتصدي للصفقة.

وكان الملتقى أقيم الثلاثاء، بالنقابات المهنية الأردنية في عمان بمشاركة حشد من الأمناء العامين للأحزاب والشخصيات النقابية والعشائرية والوطنية وأعضاء مجلس النواب وقيادات الحركة الإسلامية

وطالب المشاركون الحكومة الأردنية بترجمة اللاءات الملكية الثلاث إلى قرارات عملية لمجابهة هذه الصفقة التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن كيانًا وشعبًا.

كما طالبوها بإغلاق سفارة “إسرائيل” في عمان، وطرد السفير الاسرائيلي واستدعاء السفير الأردني لدى “تل أبيب” ووقف كل أشكال التطبيع مع “إسرائيل”، وإلغاء اتفاقية الغاز وتنفيذ قرار استعادة أرض الباقورة والغمر من الاحتلال الاسرائيلي.

وأكد المشاركون في البيان الختامي الصادر عن الملتقى ضرورة تشكيل حكومة إنقاذ وطني، تكون قادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، لتوحيد الموقف الرسمي مع الموقف الشعبي، وبناء جبهة داخلية صلبة، والسعي لتوسيع المجال الحيوي للأردن عربيًا وإسلاميًا ودوليًا بالتحرك نحو خيارات متنوعة، وتحالفات جديدة، لمواجهة الأزمات الداخلية والخارجية.

ودعوا البرلمان الأردني إلى طلب عقد جلسة طارئة للاتحاد البرلماني العربي لاتخاذ قرارات حاسمة في هذه المرحلة تطالب الحكومات العربية بعقد قمة عربية طارئة لبحث خطورة المرحلة، واتخاذ القرارات اللازمة بشأنها، والطلب من الحكومة الدعوة إلى عقد قمة طارئة لمنظمة التعاون الإسلامي، للبحث في خطورة المرحلة، واتخاذ التدابير اللازمة لمواجهتها.

وطالبوا الشعب الفلسطيني بتحقيق المصالحة الوطنية لمواجهة الخطر المشترك، مع التأكيد على ضرورة دعم المقاومة الفلسطينية بكل الوسائل المتاحة والممكنة، لتمكين الشعب الفلسطيني الذي ينوب عن الأمة بأسرها من مواصلة المقاومة والتصدي للاستيطان والسياسات الإسرائيلية العنصرية، حتى زوال الاحتلال.

بدوره، أكد رئيس كتلة الاصلاح بالبرلمان الأردني عبد الله العكايلة أن الصفقة وُلدت ميتة ولن يكتب لها النجاح في هدفها لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن، من خلال مشاريع اقتصادية يتم التزيين لها كعلاج للحالة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

واعتبر أن الصفقة تعد تمزيقًا لاتفاقية وادي عربة والاتفاقيات، وإلغاء لحل الدولتين وحق العودة للاجئين، مؤكدًا ضرورة وضع خطة عملية للتصدي للصفقة يساهم فيها الجميع، بحيث يتم تشكيل كتلة تكون راس الحربة في وجه الصفقة، وتحويل المحنة إلى منحة، والصفقة إلى صفعة في وجه أعداء الأمة.

من جهته، أكد الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي مراد العضايلة أن الصفقة لا تعني نهاية القضية الفلسطينية بحسب بل تمثل تهديدًا وجوديًا للأردن، ونظامه السياسي وتغيير الهوية السياسية للأردن.

وأضاف “التوحد أصبح فريضة للتصدي لهذا الخطر الداهم، وخاصة بين القوى السياسية، وهذا التحالف منصة جديدة للجميع ليكون شريكًا للحفاظ على الأردن وحمايته”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق