مقالات رأي

استشهاد مفجر #انتفاضة_القدس

الكاتب | ياسين عزالدين

ارتقى الأسير بسام السايح متأثرًا بمرض السرطان، وكان الشهيد مسجونًا لدوره في التخطيط وتمويل عملية ايتمار التي كانت شرارة انتفاضة القدس.

نفذت العملية في 1/10/2015م وقتل فيها مستوطنان، ثم نفذ الشهيد مهند الحلبي بعد يومين عمليته الشهيرة لتنطلق إثرها سلسلة العمليات التي ميزت الانتفاضة.

رغم كل الظروف المستحيلة إلا أن انتفاضة القدس استمرت متحدية كل الصعاب وواصلت مسيرها، مثلما تحدى الشهيد السجن وانعدام وسائل العناية والعلاج لمريض بالسرطان مثله.

وكأن جسده الطاهر رفض مفارقة الدنيا إلا بعد ما أطمأن على مواصلة المسيرة التي أطلقها، فكانت عمليات بوبين وعصيون وعزون تأكيدًا ليس فقط على الاستمرارية بل على تطور المقاومة وتقدمها، وكأن موجة العمليات الأخيرة زفته إلى جنان الخلد، زفة تليق بمقامه الرفيع.

ذكرني الشهيد بالشيخ فرحان السعدي الذي فجر برصاصاته الثورة الكبرى عام 1936م وارتقى شهيدًا في سجنه بعدما أعدمه الأنجليز قبل 82 عامًا.

بسام السايح لم يمت فروحه ما زالت حية في مقاومة الضفة الغربية، ودماؤه تجري في كل عملية وكل رصاصة تصدح مدوية حتى النصر بإذن الله.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق