أخبار

رئيس وزراء الاحتلال: التطبيع معنا يتزايد

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن “هناك تحولًا في توجهات دول وشعوب عربية عدة تجاه كيانه”.

وأوضح نتنياهو في حوار مع قناة “بي بي سي” أمس أن “عديد القادة العرب يدركون الآن أنه لا بد من دفع العلاقات مع إسرائيل في مجالات التجارة والتكنولوجيا والطاقة والمياه والأمن وغيرها، بصرف النظر عن التعثر على المسار الفلسطيني”.

وأشار إلى أن “التطبيع معنا يتزايد ..لا أعتقد انه من الممكن التوصل لاتفاقات سلام أخرى، لكن الجديد هو أن دولًا عربية باتت تدرك أن بإمكاننا المضي قدمًا في أمور عدة خاصة في المجال الأمني وأنا سعيد بذلك للغاية”.

وكان نتنياهو قد قام بزيارة رسمية لسلطنة عمان في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، التقى خلالها السلطان قابوس بن سعيد رغم عدم ارتباط الجانبين بعلاقات دبلوماسية رسمية وقت إتمام الزيارة.

كما زارت وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف دولة الإمارات العربية المتحدة في نفس الشهر لمتابعة مشاركة فريق الجودو الإسرائيلي في بطولة أبو ظبي غراند سلام. والتقت ريغيف خلال الزيارة مسؤولين إماراتيين أثناء زيارة رسمية لمسجد الشيخ زايد في العاصمة الإماراتية.

وسبق لوزير الخارجية الإسرائيلي “يسرائيل كاتس” زيارة أبوظبي أيضًا نهاية يونيو/ حزيران الماضي بإطار مشاركته بمؤتمر الأمم المتحدة لشؤون البيئة، وتحدثت الصحف الإسرائيلية وقتها عن لقائه مسؤولا إماراتيا لم يكشف النقاب عنه خلال الزيارة.

وأكد نتنياهو أن الأمر لم يعد مقتصرًا على القادة العرب فقط، مشيرًا إلى أن “التأييد لإقامة علاقات مع إسرائيل يتزايد بشكل ملحوظ بين الناس العاديين في الشعوب العربية وحتى داخل إيران”، موضحًا أن الإسرائيليين يلاحظون ذلك من خلال الإنترنت.

وأرجع سبب التحول في نظرة العالم العربي لكيانه رغم عدم التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية، إلى ما وصفه بـ”إدراك كثيرين في العالم العربي على مستوى القادة والشعوب أن إسرائيل لم تعد عدوا لهم وإنما باتت حليفا أساسياً في مواجهة عدوان إيران”، على حد قوله.

واستنكر نتنياهو ما قال إنه “رفض الفلسطينيين التعامل مع مقترحات الدعم الاقتصادي التي عرضت عليهم خلال مؤتمر البحرين الاقتصادي الذي انعقد قبل أسابيع”.

وقال “لم نقل أن الدعم الاقتصادي بديل عن اتفاق سياسي، بل الأمرين متوازيين. لا أفهم موقف القادة الفلسطينيين. هل تعلم ما الذي يمكن أن يحدثه (مبلغ) 30 مليار دولار لهذا العدد القليل من السكان الفلسطينيين؟”.

ويخوض نتنياهو معركة انتخابية مهمة في 17 سبتمبر/ أيلول الجاري ستشكل اختبارًا مصيريًا له ولحزبه بعد فشله في تشكيل ائتلاف حكومي عقب الانتخابات الأخيرة التي جرت في شهر أبريل/ نيسان الماضي.

وقد اتهمته الكتل السياسية المنافسة، وعلى رأسها ائتلاف “أزرق أبيض” الذي يقوده رئيس الأركان السابق بيني جانتس، باستغلال التحركات السياسية التي يقوم بها بحكم منصبه كرئيس للوزراء لتحقيق مكاسب انتخابية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق