أخبار

304 انتهاكا لأجهزة السلطة في الضفة خلال آب المنصرم

شهد شهر آب/أغسطس المنصرم انتهاكات عديدة للأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية، حيث واصلت حملات اعتقالاتها للمواطنين، فضلا عن حملات المداهمة الليلة للمنازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، وتنفيذ اعتداءات واستدعاءات، وأنواع أخرى من انتهاك الحريات، مثل مصادرة الممتلكات والمحاكمات التعسفية.

ورصد تقرير أعدته لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة، أن أجهزة السلطة الفلسطينية نفذت خلال الشهر الماضي (304) انتهاكا بحق الفلسطينيين، شملت (58) حالة اعتقال، (43) حالة استدعاء، (129) حالة احتجاز، (21) عملية مداهمة لمنازل وأماكن عمل.

ولفت إلى أنه جرى في (6) حالات تنسيق أمني بين أجهزة السلطة والاحتلال لتنفيذ اعتقال مواطنين خلال الشهر الماضي، كما لم تلتزم الأجهزة الأمنية بتنفيذ (4) قرارات تضمنت الإفراج عن المعتقلين السياسيين.

وحسب التقرير، فقد شهد شهر آب قيام أجهزة السلطة بتنفيذ (7) حالات قمع حريات، وحالتي مصادرة لممتلكات المواطنين.

كما أعلن اثنان من المعتقلين في سجون السلطة الإضراب عن الطعام بسبب ظروف اعتقالهم، وطرأ تدهور على الحالة الصحية لمعتقلين سياسيين بسبب ظروف الاعتقال وسوء المعاملة والتعذيب.

وتضمنت الانتهاكات أيضا إجراء السلطة لـ(14) حالة محاكمة تعسفية، فضلا عن (11) حالة اعتداء وتعذيب وانتهاكات أخرى.

ولفتت لجنة الأهالي، أنه وضمن سياسة الباب الدوار بين أجهزة السلطة والاحتلال، اعتقلت قوات الاحتلال الصحف عبد المحسن شلالدة، والشبان جهاد ورأفت شلالدة وقسام الحلايقة، بعد مداهمة وتفتيش منازلهم في بلدة سعير شمالي الخليل جنوبي الضفة، منوهة إلى أن الشبان الأربعة كانوا مختطفين سابقين لدى أجهزة السلطة.

وأشارت إلى اعتقال السلطة خلية تابعة لحركة فتح في البلدة القديمة من مدينة نابلس، على خلفية زراعة عبوات ناسفة في طريق آليات الاحتلال في جبل جرزيم جنوب مدينة نابلس.

كما شنت أجهزة السلطة حملة اعتقالات واستدعاءات لأسرى محررين في منطقة الخليل على خلفية مقتل جندي إسرائيل في ذات الشهر.

ومن أبرز الانتهاكات السلطة أيضا، تعرض المعتقل السياسي مؤمن نزال لعمليات تعذيب وصعق بالكهرباء خلال التحقيق معه، وهو معتقل لدى السلطة منذ 174 يوما، لافتا التقرير أن والدته أعلنت الإضراب المفتوح عن الطعام تضامنا مع نجلها، ما أدى إلى تدهور حالتها الصحية ونقلها إلى المستشفى.

وبين التقرير أن انتهاكات أجهزة السلطة الفلسطينية طالت (54) أسيرا محررا، (39) معتقلا سياسيا سابقا، (17) طالبا جامعيا، (3) صحفيين، (2) طلبة مدارس، (14) ناشط شبابي أو حقوقي، (21) موظفا، (12) تجار، (5) مدراء مؤسسات، (2) مهندسين، (2) دعاة وأئمة، وطبيب واحد.

وشكلت محافظة الخليل الأعلى على صعيد انتهاكات السلطة بواقع (99) انتهاكا، تلاها محافظتي رام الله بواقع (40) انتهاكا.

وتصدرت محافظة الخليل اعتقالات أجهزة السلطة الأمنية بواقع (24) حالة، كما تصدر جهاز الأمن الوقائي عمليات الاعتقال بواقع (31) حالة من أصل (54) حالة اعتقال، منها (13) حالة اعتقال بعد مداهمة المنزل أو مكان العمل، و(19) حالة اعتقال بعد الاستدعاء للمقابلة، و(9) حالات اختطاف.

وشهدت محافظة الخليل أكثر استدعاءات أجهزة السلطة الأمنية بواقع (19) حالة استدعاء، كما تصدر جهاز الأمن الوقائي عمليات الاستدعاء بواقع (28) حالة من أصل (43) حالة استدعاء.

وكانت محافظات الخليل الأعلى في مداهمات أجهزة السلطة الأمنية بواقع (13) عملية مداهمة، كما تصدر جهاز الأمن الوقائي عمليات المداهمة بواقع (16) مداهمة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق