أخبار

الذكرى الـ16 لاستشهاد القائد محمد الحنبلي

الضفة الغربية:
توافق اليوم الذكرى السادسة عشر لاستشهاد القائد القسامي محمد الحنبلي ،وذلك بعد خوضه اشتباكا مع قوات الاحتلال الاسرائيلي أسفر عن مقتل ضابط وجندي اسرائيليين وإصابة آخرين.

*نشأة فارس*
ولد شهيدنا عام 1975م في مدينة نابلس ونشأ في ربوعها، وتعلم في مدارسها، حتى التحق بجامعة النجاح الوطنية عام 1995 ضمن كلية الهندسة متخصصا في الهندسة الصناعية ليصبح نجما في سماء جامعة النجاح، فقد كان عضوا في مجلس اتحاد الطلبة في إحدى دوراته، وأميرا للكتلة الإسلامية في دورات أخرى، وكان وجود محمد في الجامعة يعني كما هائلا من الإضرابات والاعتصامات والمهرجانات والمسيرات، يكافح في أروقتها لخدمة الطلبة ومطالبة إدارة الجامعة بحقوقهم، فنال احترام ومحبة كلا من طلبة الجامعة والعاملين بها على حد سواء.

كما ينحدر شهيدنا من عائلة معروفة بالتزامها وعلمها وثرائها ، فوالده الدكتور عبد الرحيم الحنبلي، مدير دائرة البيطرة في محافظة نابلس، وكان رئيسا للجنة أموال الزكاة في المدينة.

*جهاده واستشهاده*
تعرض محمد للاعتقال مرة على أيدي الأجهزة الأمنية الفلسطينية والتي كانت تلاحقه باستمرار.

ورغم أنه كان مطلوبا لدى قوات الاحتلال قبل انتفاضة الأقصى إلا انه لم يعتقل لديهم كونه لم يغادر مدينة نابلس.
أما رحلته في صفوف كتائب القسام فقد بدأت في الفترة التي أعقبت فشل مفاوضات كامب ديفيد، وقد شهدت تلك الفترة اعتقال قائد الكتائب محمود أبو هنود عقب اشتباك قتل فيه ثلاثة من الجنود الصهاينة منضما إلى عشرات معتقلي الكتائب في سجون السلطة الفلسطينية في نابلس، ولم يكن محمد حينها منغمسا في العمل العسكري إنما كان يقدم خدمات لوجستية للخلايا الجديدة العاملة .

ثم تدرج محمد في صفوف القسام حتى غدا قائدها الأول في محافظات شمال الضفة، وعليه جند الصهاينة عشرات العملاء بهدف واحد هو “رأس محمد الحنبلي”.

 

حتى حان موعد محمد مع الشهادة يوم الجمعة في الخامس من سبتمبر، في اشتباك مسلح لساعات مع جنود الاحتلال الصهاينة في حي المخفية غربيّ مدينة نابلس، وخلال أكثر من عشر ساعات، حاول الاحتلال دفع الحنبلي على الاستسلام، لكنه رفض ذلك، وأصر على المواجهة حتى الشهادة، فكان له ما أراد.

ونتج عن الاشتباك مصرع ضابط وجندي صهيونيين وإصابة 4 آخرين على الأقل حسب اعتراف قوات الاحتلال مما دفعهم لنسف بناية مكونة من سبعة طوابق بما فيها من ممتلكات ومقتنيات تاركين عشرات العائلات الفلسطينية بلا مأوى، واحتجاز جثمان الشهيد في مقبرة الأرقام حتى تم تسليمه عام 2014 ليواري الثرى في مسقط رأسه نابلس جبل النار

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق