أخبار

الذكرى الـ18 لاستشهاد المقاوم رائد نبيل البرغوثي

تمر الذكرى الـ18 لاستشهاد المجاهد القسامي رائد البرغوثي، وذلك بعد أن فجر نفسه في مدينة القدس موقعا قتيلين وعدة جرحى.

سيرة مجاهد

ولد الشهيد رائد البرغوثي في قرية عابود قضاء رام الله في العام 1975م و تربى في موائد القرآن منذ صغره، وقد كان ملتزما في الصلاة حريصا على أدائها في جماعة، وحصل الشهيد على عدة جوائز من مراكز الدعوة والتحفيظ في منطقته نظراً لاجتهاده في حفظ القرآن الكريم بشكلٍ ملحوظ، و كان آخر هذه الشهادات من الشيخ العلامة بسام جرار، و حصل عليها من مركز نون للدراسات القرآنية.

عُرِف الشهيد بهدوئه و اجتهاده في دروسه بشكلٍ كبير، فقد أكمل دراسته الأساسية و الثانوية في قريته عابود التي تبعد 15 كم عن مدينة رام الله، تخرّج من مدرسته حاصلاً على شهادة الدراسة الثانوية العام بمعدل مرتفع يؤهّل لدراسة الطب لكنه أصر دراسة العلوم الدينية ، فالتحق بجامعة القدس ليكمل تعليمه الجامعي و يدرس العلوم الشرعية في كلية الدعوة و أصول الدين.

عمل بعد تخرجه مدرساً للتربية الإسلامية في قرية قراوة بني زيد المجاورة لقريته مدة أربع سنوات قبل استشهاده، واستطاع نسج علاقة حب واحترام بينه وبين تلاميذه، حيث اعتاد معلمهم “رائد” على تقديم الجوائز و الحوافز لهم لتشجيعهم على التعلم، كما أهدى العديد من طالباته اللباس الإسلامي “الجلباب”.

اعتقاله واستشهاده

تعرّض الشهيد رائد للاعتقال من قبل قوات الاحتلال مرتين قبل استشهاده، فقد اعتقل عند دخوله كلية الدعة أصول الدين في العام 1994، أما المرة الثانية فقد اعتقل في العام 1997 في أعقاب تخرجه من الجامعة و إلقائه بعض الخطب الحماسية في قريته، و قد سجن لمدة سبعة أشهر و خرج بعدها، و قد خضع للحقيق في معتقل المسكوبية لمدة 67 يوماً متواصلة.

نفذ “رائد” عمليته الاستشهادية في مدينة القدس الغربية، بعدما فجر نفسه في مجموعة من جنود ومستوطني الاحتلال، وذلك ردا على اغتيال الاحتلال القائدين عدنان الغول وأبو علي مصطفى، وأدت إلى مقتل 5 صهاينة وإصابة العشرات بجراح مختلفة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق