أخبار
أخر الأخبار

الذكرى الـ22 لاستشهاد الأقمار الثلاثة في خلية “شهداء من أجل الأسرى”

يوافق اليوم الذكرى الـ22 لاستشهاد المجاهدين الثلاثة في كتائب القسام: بشار صوالحة وخليل الشريف و يوسف الشولي بعد تنفيذهم عملية استشهادية في سوق في مدينة القدس المحتلة موقعين 19 قتيلا وعشرات الجرحى.
 
الشهيد بشار صوالحة
ولد شهيدنا بشار محمد أسعد صوالحة في 21 تموز لعام 1973 في بلدة عصيرة الشمالية المطلة على نابلس، وترعرع وسط أسرة مجاهدة ضحت وقدمت من أجل فلسطين ابتداء بالوالد ومرورا بالإخوة وانتهاء بشهيدنا الذي كان أصغر إخوانه السبعة.
 
درس بشار في مدارس القرية المرحلة الابتدائية، وبعد نجاحه في الثانوية العامة، توجه إلى العمل الحرفي ، ورغم إلحاح عائلته عليه بالزواج إلا أنه قد رفض الفكرة لأنه وضع الشهادة كهدف أسمى يسعى إلى تحقيقه.
 
كانت بداياته مع الجبهة الشعبية، إلا أنه قد أعجب بنهج كتائب القسام، وقد لاحظ عليه القائد الشهيد محمود أبو الهنود الذي قرر تنظيمه في العام 1995 ضمن خلية تابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام في منطقة نابلس أطلق عليها ” شهداء من أجل الأسرى” ، وكان في عضوية الخلية كل من الشهداء توفيق ياسين ومعاوية جرارعة ويوسف الشولي.
 
وقد نفذ برفقتهم، عدة عمليات إطلاق نار أوجعت الاحتلال، ما جعله ملاحق منهم ومن أجهزة السلطة على حد سواء فاعتقل لديهم في سجن جنيد بعد أن عجزت عن اعتقاله قوات الاحتلال.
 
الشهيد خليل الشريف
ولد الشهيد خليل إبراهيم الشريف يوم 25/4/1973، وفي ربوع مسجد “السلام” وسط نابلس نشأ وترعرع، وقد درس خليل مرحلته الابتدائية في مدرسة الراهبات، وأكمل الإعدادية في مدرسة المعري، لينهي الثانوية العامة “التوجيهي” بمدرسة الملك طلال في المدينة بمعدل مميز (87%) في الفرع العلمي، وفي عام 1991 التحق بجامعة بيرزيت في كلية الهندسة، إلا أن ثقل التزاماته النقابية في الجامعة أجبرته على التحول لكلية الاقتصاد.
 
انتظم خليل في صفوف حركة “الشبيبة” ليكون المنسق العام لهم وهي أعلى مرتبة نقابية طلابية في الجامعة، ثم تحول بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف، وبعد توقيع اتفاقيات “أوسلو” و”مدريد” وبعد مجزرة “مسجد فلسطين” على يد “السلطة الفلسطينية”، ليصبح أحد أبناء الكتلة الاسلامية البارين في الجامعة، وينضم فيما بعد لخلية أسسها الشهيد القائد محمود أبو هنود تحت مسمى “شهداء من أجل الأسرى” ، لينفذ مع رفاقه عدة عمليات جهادية ويوقع الخسائر فيهم، فيصبح من أهم المطلوبين لدى الاحتلال وأجهزة السلطة.
 
الشهيد يوسف الشولي
أبصر شهيدنا يوسف داوود الشولي النور في 11 آذار/مارس 1975 في بلدة عصيرة الشمالية، ونشأ وسط أسرة ملتزمة غرست فيه منذ نعومة أظفاره حب الوطن والتضحية والفداء فكان من أوائل من قدموا أنفسهم رخيصة في سبيل الله.
 
درس شهيدنا المرحلة الابتدائية في مدارس قريته عصيرة الشمالية وكان من المتفوقين علماً والمتميزين خلقاً، حيث أنهى دراسة الثانوية العامة بمعدل 87% ليلتحق بعدها بكلية الشريعة في جامعة النجاح الوطنية بنابلس.
 
وما أن التحق شهيدنا بجامعة النجاح حتى بدا واضحاً مدى تميزه في صفوف الكتلة الإسلامية التي أصبح فيما بعد أحد فرسانها الذين يشار إليهم بالبنان، وقد برع في العمل الدعوي، وكذلك النقابي فكان أحد أعضاء المؤتمر العام لمجلس اتحاد الطلبة الذي كانت تقوده الكتلة الإسلامية الجناح الطلابي لحركة حماس.
 
انضم شهيدنا إلى حماس بعد استشهاد اثنين من قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي كان يوسف ينتمي إليها، إلا أنه ترك الجبهة الشعبية والتحق بحماس عندما شاهد أبناء الحركة الإسلامية هم من أول من شارك بالجنازة ووضعوا بمكبرات الصوت في المساجد شريط إسلامي ينشد للشهادة فأعجب كثيراً بكلمات الشريط ومعانيه الرائعة لدرجة أنه توجه بعد الجنازة مباشرة إلى مدينة نابلس وبحث عن الشريط واشتراه وكان عنوانه (أغاريد الوطن/فرقة اليرموك).
 
ليشارك بعدها في عدة عمليات مع رفقاء دربه في كتائب القسام، ويصبح مطلوبا لدى الاحتلال وعملائه من السلطة.
 
رفقاء وشهداء
وفي ظهيرة الرابع من شهر أيلول/سبتمبر لعام 1997 دوى انفجار ضخم في سوق تجاري في شارع “بن يهودا” بالقدس المحتلة، حيث تفاجأ الاحتلال الصهيوني بعملية استشهادية نفذها الشهداء يوسف الشولي بشار صوالحة وخليل الشريف، وأوقعوا حسب الاعتراف الصهيوني الرسمي (19 قتيلاً) وعشرات الجرحى الصهاينة.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق