مقالات رأي
أخر الأخبار

إبتسامة بسام السايح

الكاتب| سائد أبو بهاء

عندما احاول أن أعلق على ما يجري للأسير بسام السايح سواء بالحديث عما يعانيه من آلآم أو الحديث عن تقصير المؤسسات، أو حتى عدم التفاعل الشعبي معه ومن قبل ذلك كله تقصير الدولة في قضيته ، تقف الكلمات عاجزة أمام جمال إبتسامة بسام فكيف لا تكون إبتسامته جميلة وهو أصلا مسمى بسام.

من خلف إبتسامة بسام أقرأ الكثير وكأنه يقول لنا جميعا لا أريد تعاطفا مع مرضي ولا أريد أن أقرأ جميل الكلام عن ثباتي ، ولا أريد أن تنظم المؤتمرات الكلامية أو الخطابية عن واجب المؤسسات بالتضامن معي فأنا أبتسم حزنا عليكم ورضا عن نفسي بأني أديت حق الوطن .

فأنا أسمعه يقول بإبتسامته… مسكين أيها الفلسطيني تعتقد أنني موجوع من الآلام …كلا فأنا بكامل الرضا والفرح لأني أديت حق الوطن وأنا بمرضي …أما أنت أيها المناضل والرفيق والمجاهد متى تؤدي حق الوطن لترتسم إبتسامة الرضى على وجهك كما أرتسمت على وجهي لتصبح بساما كما أنا .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق