مقالات رأي

قضية المرحومة #اسراء_غريب!

الكاتب: ياسين عز الدين

قضية المرحومة #اسراء_غريب تؤكد على أمرين:

1- لا يوجد إعلام حر في الضفة الغربية، فمن أثار قضيتها هي وسائل التواصل الاجتماعي حتى نشطاء الضفة لم يجرؤوا على تناول موضوعها إلا بعد انتشاره.

تختلف السلطة عن النظام المصري في أنها لا تملي على الإعلام ما يقوله، لكنها تملي عليه ما لا يقوله، وأي قضية تحرج السلطة هي غائبة عن الإعلام المحلي، باستثناء بعض الساسة تركوا عمدًا ليكون انتقادهم “فشة خلق للمواطن” مثل الهباش.

2- العدالة في الضفة انتقائية فلا تتحرك إلا بضغوط، عندما قتلت نفين العواودة أصرت الشرطة أنها انتحرت وبعد ضغوط وسائل التواصل الاجتماعي اعترفت الشرطة أن هنالك جريمة قتل وتم إلصاقها بسائق سيارة أجرة فتح باب شقتها بملقط حواجب.

وكذلك رائد غروف عندما قتل أعلنوا أنه منتحر وبعد أن خرج أقاربه للشارع وأغلقوه أصبح هنالك جريمة، وأطلق بعد فترة سراح المتهم الرئيسي بحجة أنه يحمل “الجنسية الإسرائيلية”.

طبعًا لو كان الأمر يتعلق بعملية مقاومة ضد الاحتلال ستجد الاعتقالات في نفس اليوم، وبماسبة ما قيل عن تعرض المرحومة للضرب في المستشفى دون تدخل أحد، أذكر هنا عندما أصيب الأسير كرم المصري أحد منفذي عملية ايتمار في يده، ذهب للمستشفى وقال لهم أنه أصيب بمطرقة أثناء عمله.

طبيب قذر عرف أنها إصابة رصاصة فبلغ الأجهزة عنه، فذهبوا فورًا إليه وحققوا معه ووضعوا حراسة كي لا يهرب، إلى أن جاء الاحتلال واعتقله.

قارنوا قصته مع قصة إسراء غريب حيث ما زالت الشرطة حتى الآن عاجزة عن إخبارنا بنتائج التحقيق ولا نتائج التشريح بعد أكثر من أسبوع من جريمة قتلها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق