مقالات رأي
أخر الأخبار

ما وراء كشف مشروع تطوير الصواريخ في لبنان

الكاتب| محمود مرداوي 

العدو الصهيوني يكشف عن مشروع تطوير الصواريخ الدقيقة في لبنان في مشهد لا يتكرر كثيراً من قبل الجيش الصهيوني .
يُحمل لبنان المسؤولية عن تداعيات هذا الأمر الخطير.
يتحدث عن أن المشروع نجح في تصنيع عشرات الصواريخ.

ما بين الرغبة الإيرانية والجهود الإسرائيلية مئات الصواريخ التي مُنعت من التصنيع والتي كانت من المفترض أن تستهدف أهدافاً استراتيجية بمنتهى الدقة تهدد أمن الكيان .

الكشف لقي تغطية واسعة من وسائل الإعلام الدولية والصهيونية قدم أسماء ومعلومات عن المشرفين على قيادة المشروع من الإيرانيين وحزب الله ، لكنه تحدث عن قصف جهاز في بيروت قبل عدة أيام، والذي نُسب للكيان حسب ادعاء الجيش ، غير موجود إلا في أربع دول في العالم .

ما الذي نفهمه من هذا الإعلان النادر والمفاجئ من الجيش ؟
1- الإحساس بخطورة ما يجري من خلال المعلومات التي تؤشر على ذلك.
2- المعلومات التي بحوزة الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية لا تحيط بكل المشروع والاعتقاد أن المخفي أعظم.
3- سياسات الاعتراض على الرغم من أن الجيش ضخم نتائجها في منع تطوير عدد كبير من الصواريخ، إلا أن تصرفات الجيش الأخيرة لا تشي بذلك .
4- هذا الكشف ينطلق من أن حزب الله سيرد على الاعتداء والجيش يحاول توفير المبرر للرد على الرد .
5- زج لبنان حكومةً وشعباً للضغط على حزب الله حتى لا يرد في هذه المرحلة .
6- تصريح الجيش يؤكد أننا إن آجلاً أو عاجلاً أمام حرب ضروس ينبغي لمن يرزح تحت نير الاحتلال عقوداً أن يقرأ الحاضر ويستشرف المستقبل ويوقن أنها قادمة تقتضي قراءة الحاضر واستشراف المستقبل بما يقتضيه التكليف تجاه القدس وفلسطين.

للمتابع من ثلاث أعوام ونصف التي تحدث الكيان عن قصف واستهداف قوافل ومصانع في سوريا ولبنان والعراق تحدث عن أسلحة صُممت وأُعدت لمواجهة عدو بمواصفات الكيان ، ويُنظر على أنها تهديد لا ينبغي السكوت عليه بثمن اندلاع حرب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق