مقالات رأي
أخر الأخبار

عندما يبلغ عهر مسؤولي الامم المتحدة مداه!

الكاتب| ماجد حسن

” أنطونيو غوتيريش” الامين العام للامم المتحدة،يطالب بطلاق سراح الاسرى الصهاينة لدى المقاومة فورا ودون قيد او شرط!

و”نيكولاي ملادينوف” منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط وفي تغريدة له عبر توتير وصف عملية قتل المستوطنة بالقرب من مستوطنة “دوليف” بإنه: (صادم، هجوم تفجيري بشع في الضفة الغربية،لا يوجد شيء “بطولي” في القتل! لا شيئ! إنه عمل حقير وجبان!)

ومن حق اي انسان حر وشريف في هذا الوجود، ان يسالكم يا مسؤولي الامم المتحدة:

هل تعلما ايها “الاشاوس” ان هنلك مئات الاسرى المرضى في سجون الاحتلال وحالات الكثير منهم خطيرة جدا ،وفي اي لحظة قد يعلن عن استشهادهم؟!

هل تعلما يامن نُصبتم من اجل صيانة العدالة والسلم الدولي،ان هناك مئات الاطفال،وعشرات النساء في سجون الاحتلال يعانون الامرين من ظروف اعتقالية غاية في السوء،و في كل وقت و في كل حين؟!
الم يصل الى مسامع حضراتكم،وذواتكم العلية،ان هناك المئات من المعتقلين الاداريين ،والذين تم زجهم في السجون بدون محاكمة،ويتم اعتقالهم فقط بناءً على الملف السري؟!

الم تسمعا عن قتل المئات من الاطفال الفلسطينيين،والنساء الفلسطينيات ،بواسطة ادوات القتل الصهيوني،لا لشيء الا انهم شاركوا في مسيرات سلمية اسمها “مسيرات العودة”وما زال هذا القتل مستمرا؟!

الم تسمعا عن قتل ابناء الشعب الفلسطيني على الحواجز،وفي ازقة القدس،وفي حارات المخيمات،لا لشيء الا للاشتباه بانهم قد يقدموا على عمل يقاومون فيه محتليهم، ومغتصبي ارضهم؟!

من الاولى بالادانة يا هؤلاء..الضحية ام الجلاد؟!

من الاولى بالدعوة الى اطلاق سراحه،من هو مُعتقل بدون محاكمة…ام من أُسر وهو يقبع في داخل دبابته يُطلق القذائف والحمم على شعب اعزل ،فيقتل المئات ويجرح الالاف، ويُدمر المساكن فوق رؤوس ساكينها؟!

لماذا عندما يكون القتل في المسلمين في مشارق الارض ومغاربها،لم نسمع من منكم، الا تصريحات واحدة ووحيدة(بانكم تشعرون بالقلق ازاء مايحدث) حتى اصبح هذا “الشعوربالقلق” مدار تندر الملايين من سكان البشرية جمعاء!

ياهؤلاء… ان انحيازكم الى “البطة المدللة” التي اسمها”اسرائيل” لم يعد خافيا على احد،وان كيلكم بمكيالين لم تعد تُخطؤه العينين،وان عهركم الدولي قد بلع مداه فلتخرس السنتكم ..لانها لا تنطق الا بالباطل… ولا تنحاز الا للظلم!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق