مقالات رأي
أخر الأخبار

لماذا بشار المصري ومن على شاكلته يجب رحيلهم؟

الكاتب| علاء الريماوي

لعل المتابع لسلوك بعض رجالات الاقتصاد، يرى انحرافا منهجيا يصيب عملهم، إذ ينتقلون رويدا رويدا إلى تيار يتعامل مع الاحتلال كحقيقة يمكن التعايش معها سياسيا واجتماعيا.

بشار من هذا الصنف الذي يصدر نفسه زعيما لمنهجية تتعايش مع الاحتلال على قاعدة الاقتصاد والسياسة والأمن.

ما لدينا من معلومات يشير الى ذلك، فلا ينقطع الرجل عن لقاءات واسعة مع رجال اقتصاد وأمن و سياسة من الاحتلال، بل لم تنقطع مدينته عن استقبال هذا الصنف من المجرمين حتى في ذروة التصعيد مع الاحتلال.

بشار التقى رئيس أركان جيش الاحتلال، ثم ضباط الإدارة المدنية بأعلى هرمهم، بالاضافة الى أعضاء كنيست، ضباط متقاعدين، اقتصاديين صهاينة، وهو أيضا من عرابي العلاقات الأمريكية الإسرائيلية مع الفلسطينين والضيف الدائم على مائدتهم.

الدور الذي يقوم به بشار في هذه المرحلة يأتي في سياق يتم ترتيبه في الضفة الغربية لفتح مجال للسلام الاقتصادي، إذ يرى المتابع كم ينشط في السنوات العشرة الأخيرة هذا الصنف من السياسيين.

النقد المجتمعي والنخبوي للمشاركة في احتفالات روابي يأتي من هذه الخلفية الخطيرة التي تقوم عليها منهجية بشار .

المطالبة بالمقاطعة والمحاكمة لبشار كونه من الناحية الفلسفية “كرزاي فلسطين” يعتمد في رؤيته على التمييع والتطبيع، وغمس الطاقات الشابة المثقفة في سوق عمل الاجتلال بثوب حضاري يمهد للانتقال الى خلق النخبة المتصورة له عن مدينة روابي المتصالحة مع الاحتلال كنموذج يسعى تعميمه على مدن النخب.

يقول البعض بشار ليس الوحيد في حلبة التطبيع، فالسلطة تطبع، والأمن، والسياسي، وكثير يفعل ذلك لماذا تهاجمون واحدا من كل؟
السؤال في الوجه المنطقي صحيح، لكن هذا لا يعني مهاجمة الرجل اعفاء للاخرين، فنحن نهاجم ونعترض ونكتب ونحذر ونتحدث في الاعلام عن كل ذلك.

أما بشار فهو الاكثر جرأة في هذا المنهج، وأكثر خطورة وعمقا من الناحية الشخصية.

لذلك دعوة الجماهير الغاضبة بمقاطعة بشار واعتباره شخصية التطبيع الأولى، والدعوة لمحاكمته واجبة من الأفراد والجماعات والمنظمات، أما ربط المصالح معه ومع امتداداته وعلاقاته والخشية من عقابه سيتيح لشخصيات أخرى المضي على ذات الدرب.

ليس مهما بالنسبة لي غضب بعض المقربين، رفع قضية بالتشهير علي ، أو العمل على المحاكمة، كما ينصح بعض الاخوة، فأنا هنا اتحدث بالواجب الوطني ضد شخصية وجب وقفها ومحاربة منهجها بوضوح مع تعميم هذه الظاهرة لتطال كل المطبعين.

لذلك تم تأسيس الحملة الشعبية لمحاكمة هذا الصنف وستكون القائمة الأولى قريبة فيها رؤوس التطبيع في فلسطين.

أما الرئدة الرائعة أم الشهداء أم ناصر أبو حميد، ومشاركتها في روابي فهي معذورة لحسن ظنها بشعبها أما من استخدم أبونتها فهو من وجب محاكمته.

ختاما: دعوتي للشباب المشارك في حفلات روابي ثقتي بوطنيتكم عالية، قد تنخدعون فأنتم معذورون من شدة التشوه، لكن نذكركم بدوركم الممكن لكبح جماح هذا الصنف الخطير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق