أخبار

إقامة صلاة الجمعة بالعيسوية وأبو ديس رفضا للاعتداءات وتضامنا مع أسيرين

نظّم أهالي قرية العيسوية بالشراكة مع المؤسسات الحقوقية والقائمة العربية المشتركة صلاة الجمعة أمام المدخل الغربي للقرية تحت شعار “نريد أن نعيش بأمان”؛ رفضًا لحملة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والمتواصلة للشهر الثالث على التوالي ضد القرية.

وأدّت اعتداءات الاحتلال المتواصلة على قرية العيسوية وأهلها إلى استشهاد الشاب محمد سمير عبيد، واعتقال العشرات من أبناء القرية، وإبعاد شبان آخرين عنها وفرض الحبس المنزلي على العشرات منهم.

وأفاد مصادر محلية، بأن شرطة الاحتلال والوحدات الخاصة حاولوا قمع المشاركين بصلاة الجمعة من خلال استفزازهم وتصويرهم ودفعهم.

وذكر أن العشرات من عناصر شرطة الاحتلال والمخابرات والوحدات الخاصة حاصروا المصلين وصوروهم ومنعوهم من التواجد عند مدخل الشارع الرئيس.

وشارك في الصلاة شخصيات من القدس والداخل الفلسطيني المحتلين، بينهم أحمد الطيبي، والمحامي أسامة السعدي، ورئيس جمعية الأقصى في الداخل الفلسطيني صفوت فريج، وعدد من النشطاء الأجانب واليهود.

واستنكر خطيب الجمعة نعيم محيسن الهجمة الإسرائيلية على سكان قرية العيسوية، التي طالت الطفل والشاب والمرأة والمسن والعاجز.

ولفت محيسن إلى هدم بلدية الاحتلال المنازل وحصار القرية من جميع الجهات، وإغلاق المداخل، والاقتحامات اليومية للمنازل والاعتقالات العشوائية منذ ثلاثة أشهر.

وطالب خطيب الجمعة شرطة الاحتلال بوقف الاعتداء والعدوان اليومي على سكان القرية، وقال: “كل طفل بالعيسوية قنبلة موقوتة في وجه الاحتلال، فكثرة الضغط على الأطفال يولد الانفجار”.

وألقى بعد خطبة الجمعة كل من النائب أحمد الطيبي، وخضر عبيد، ومحمد أبو الحمص، ورائد أبو ريالة كلمات تُشيد بثبات وصمود أهالي قرية العيسوية أمام العدوان اليومي عليهم.ال

وفي السياق، نظّم أهالي بلدة أبو ديس في العاصمة المحتلّة صلاة الجمعة في خيمة الاعتصام المقامة في شارع الجامعة بالبلدة؛ تضامنا مع الأسيرين المضربين عن الطعام حذيفة بدر وإسماعيل خلف.

وانطلقت مسيرة من خيمة الاعتصام إلى جدار الفصل العنصري الذي يفصل البلدة عن مدينة القدس المحتلة نصرة للأسرى في سجون الاحتلال والمسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلّة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق