أخبار
أخر الأخبار

الاحتلال يقمع مسيرة تضامنية مع الأسرى غربي رام الله

قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مسيرةً تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال غربي مدينة رام الله (شمال القدس المحتلة).

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال قمعت وقفة تضامنية مع الأسرى قرب سجن “عوفر”، واعتقلت شاباً بعد التنكيل به، إضافة إلى اطلاقها لقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع خلال المواجهات التي اندلعت عقب قمع الوقفة.

وجرى ذلك تزامناً مع وقفة تضامنية مماثلة في قطاع غزة أمام مقر “المندوب السامي للأمم المتحدة” في مدينة غزة، بدعوة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي شارك فيها عدد من قادة الفصائل الفلسطينية وعائلات وأبناء المعتقلين الفلسطينيين رافعين لافتات تطالب بحريتهم من السجون الإسرائيلية.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، جميل مزهر، في كلمة له خلال الوقفة: “نعبر عن فخرنا واعتزازنا بالأسرى، الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية ضد السجان، ونقول لهم: لا يمكن أن ننساكم. قضيتكم هي القضية المركزية، وعلى سلم أولويات المقاومة”.

وأضاف: “نُحمّل إسرائيل التي تواصل سياساتها العدوانية بحق الأسرى، المسؤولية الكاملة عن حياة هؤلاء الأسرى (..) إذا تعرضت حياتهم للخطر، لا يمكن أن نسكت أمام هذه الجريمة، وسيكون للمقاومة الرد على هذه الجرائم”؛ مطالباً المؤسسات والجهات الدولية، أن تقف بشكل جدي لإنقاذ الأسرى.

من جهته قال القيادي في حركة “الجهاد الإسلامي”، أحمد المدلل: إن القوى الفلسطينية، تواصل التخطيط لعمليات من أجل خطف جنود إسرائيليين، بهدف تنفيذ عمليات “تبادل أسرى، لتحرير كل أسرانا من داخل السجون”.

وأضاف “لا يمكن أن نتخلى عنهم أبدًا، وحركات المقاومة لن يهدأ لها بال ما دام هناك أسير داخل السجون”.

ويخوض 8 معتقلين، إضرابا عن الطعام؛ رفضا لاعتقالهم الإداري دون محاكمة، أقدمهم المعتقل حذيفة أحمد أبو حلبية (29 عاماً)، والمضرب عن الطعام منذ نحو 52 يوما.

وقرر -الخميس- العشرات من المعتقلين، الإضراب عن الطعام لمدة 3 أيام، تضامنا مع المعتقلين المُضربين الثمانية.

وتحتجز سلطات الاحتلال في سجونها ومراكز التوقيف التابعة لها قرابة الـ 5700 أسير فلسطيني؛ منهم أكثر من 40 أسيرة، ونحو 500 معتقل إداريًّا، و1000 أسير مريض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق