مقالات رأي
أخر الأخبار

خيارات “اسرائيل” للتعامل مع الواقع الفلسطيني في الضفة الغربية

الكاتب| محمد حمدان

المؤسسة السياسية الاسرائيلية تبنت خيار الدولتين كحل للقضية الفلسطينية طبعا الدولة ضمن المواصفات الاسرائيلية ولكنها في السنوات الاخيرة لم يعد احد في الاحزاب والمؤسسات الفاعلة في اسرائيل يتحدث عن خيار دولتين لشعبين وأصبحوا يتحدثوا حديثا غامضا غير محددا ولكن في المقابل هناك حل يجري ترسيخه على الارض وابرز معالمه:

١- تم بناء الجدار الغربي ليفصل اسرائيل عن الضفة.

٢- طرح موضوع بناء الجدار الشرقي الذي يرسخ مشروع ألون الاستيطاني لفصل المناطق ذات الكثافة السكانية العالية عن منطقة الغور .

٣- تم عمل سلسلة من المستوطنات في المنطقة بين جنوب نابلس وشمال رام الله بحيث تمتد هذه السلسلة من الجدار الغربي لتصل الى الغور او الجدار الشرقي المقترح.

٤- تم ترتيب مستوطنات شرق رام الله وربطها مع الجدار الشرقي وترتيب مستوطنات غرب رام الله لربطها مع الجدار الغربي.

٥- منطقة القدس جرى عمل دائرة تلتف حول القدس ووصلها بالجدار الشرقي .

٦- بقيت منطقة بيت لحم والخليل وجرى بها ما جرى ل رام الله
اذن هناك منطقة فلسطينية تمتد من نابلس وجنين واجزاء من طولكرم
وهناك منطقة رام الله التي اصبحت محصورة بين جدران من المستوطنات وهناك نقاط فلسطينية متفرقة في منطقة القدس يجري وصلها من خلال انفاق وهناك منطقة بيت لحم جرى لها ما جرى لرام الله وهناك منطقة الخليل .

هذا التفتيت الذي حصل في الضفة الغربية لا يمكن من خلاله انشاء نظام سياسي اذن ماذا بقي امام اسرائيل اذا ضمت الضفة ستصبح دولة اسرائيل دولة ثنائية القومية وهذا ما لا تريده اذا ماذا تريد اسرائيل اعتقد ان الواقع على الارض لا يسمح الا بإقامة كيانات محلية كل كيان مرتبط باسرائيل باتحاد كونفدرالي او شيء من هذا القبيل وهذا يستدعي تفتيت الكيان السياسي الموحد الحالي وبناء الكيانات المحلية وهذا ما ستشرع به اسرائيل في المرحلة المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق