مقالات رأي

صواريخ المقاومة ..وشنطة العبادي

سائد أبو بهاء

قرأت اليوم مقالاً للأخ ربحي دولة رئيس بلدية بيتونيا ،كان قد ارسله لي على الماسنجر وكان جزء من عنوان المقال صواريخ حماس وشنطة العبادي والذي يتهم فيه حماس بالمقامرة بدماء الشهداء، وأن هدف حماس الأسمى هو الهدنة مقابل المال وإدخال شنط الأموال لقيادة حماس ليتنعم القادة بها.

ولكن أذكرك صديقي العزيز وأذكر الأخوة في فتح أن ما يجري لغزة من قبلكم -حيث أنتم رأس السلطة اليوم-، من استمرار للعقوبات وزيادة الضغط على غزة بقطع الرواتب وتقليص الدعم هو الوصفة الحقيقية لزيادة أزمات غزة وإغراقها بالمآسي الإنسانية وجر حماس لتفاهمات قد تكون قاسية عليها أحيانا ومنها قبول شنطة العبادي التي توزع على فقراء غزة والذين هم أعزة قومنا اليوم بثباتهم وصبرهم على الحصار.

لذلك ان استمرا العقوبات على غزة وحصار شعبها هوما يسمى في القاموس الثوري والكفاحي للثورة الفلسطينية بالمقامرة التي تصل حد الخيانة للوطن لأن فيه إضعاف للفلسطيني في مواجهة الأحتلال عبر أشغال المقاومة بالأوضاع الإنسانية وإشغال المقاومة بالبحث عن شنط العبادي وغيره لإنقاذ الأفواه الجائعة في غزة .

أنا هنا أذكرك بأن حماس لم ولن تعدم الوسيلة في حل مشاكل غزة فهي لن تخضع لشروط أحد ولن تستسلم لضغوطات أحد فالإبتكار لدى حماس دائما مشرفا ومفاجئا وحماس لا تغريها لا بطاقات ال(vip) ولا البساط الأحمر من تحت قدميها ولا يسيل لعابها لشنطة دولارات ولا غيرها ، فحماس دائما شرفها ببندقيتها وكرامة شعبها .وأسمى ما تتمنى أن ترى وطنها حرا ابيا.

وفي النهاية أقول لك دمت ودام قلمك ودامت حرية الرأي وتقبل رأيي صديقي العزيز مع كامل إحترامي لرأيك .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق